شهدت سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم مشهدًا فلكيًا بديعًا تمثّل في اقتران كوكب زحل مع هلال الليلة الثالثة من شهر رمضان، وذلك بعد غروب الشمس، في لوحة طبيعية جذبت أنظار المهتمين برصد الظواهر الفلكية.
وظهر الهلال متزايد الإضاءة في الأفق الغربي، متقاربًا ظاهريًا مع كوكب زحل، في مشهد اتسم بالهدوء والوضوح نتيجة صفاء الأجواء واتساع الأفق في المنطقة، مما أتاح مشاهدته بالعين المجردة.
وأشار عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفه إلى أن اقتران القمر بكوكب زحل يُعد من الظواهر الفلكية المتكررة التي يمكن رصدها بسهولة نسبية، خاصة في المناطق التي تتميز بصفاء السماء وانخفاض التلوث الضوئي، مبينًا أن مثل هذه الظواهر تمنح فرصة مثالية لهواة الفلك لمتابعة الأجرام السماوية ورصدها.
وأضاف أن توقيت ظهور الهلال مع كوكب زحل بعد غروب الشمس يسهم في وضوح المشهد، لافتًا إلى أن مثل هذه المشاهدات تعزز الوعي العلمي وتدعم الاهتمام بعلم الفلك لدى مختلف فئات المجتمع.
ويأتي هذا المشهد في ليالي الشهر الفضيل ليضفي بُعدًا جماليًا وروحانيًا على سماء المنطقة، في ظل تزايد اهتمام الأهالي والزوار بمتابعة الظواهر الفلكية ورصدها.





