قدم معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول شهر رمضان.
وبهذه المناسبة ثمّن معاليه ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية فائقة بالحرمين الشريفين، وما تبذله من جهود استثنائية عبر التوجيهات المتواصلة لتقديم أرقى الخدمات للمعتمرين والزوار، ومواصلة مشروعات التطوير، وتسخير الإمكانات البشرية والتقنية كافة؛ بما ييسّر أداء العبادات في أجواءٍ روحانيةٍ آمنة تعكس مكانة المملكة وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين.
ونوّه الدكتور آل الشيخ -في معرض تصريحه- بالدور الريادي للمملكة في المجال الخيري، من خلال إطلاق الحملات الوطنية التي تجسّد رسالتها السامية، وتنفيذ برامج السلال الغذائية وإفطار الصائمين، مؤكدًا أن الجهود الخيرية التي تقدمها المملكة، وفي مقدمتها دعم المشاريع الإنسانية، تعكس نهجها الثابت في مساندة المحتاجين ومدّ يد العون لهم في مختلف الظروف وفي أرجاء العالم.
وثمّن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر منصة “إحسان”، مؤكدًا أنها تجسّد ما يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- من عنايةٍ بالعمل الخيري، وتعزيزٍ لفرص الإسهام في أعمال البر والتكافل، ولا سيما في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأجور، وتتعاظم فيه معاني الإحسان.
وسأل الله تعالى أن يعيد هذا الشهر الفضيل على القيادة الرشيدة -رعاها الله-، وعلى الشعب السعودي الكريم، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.



