سجلت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بأكبر عدد من الأشخاص الذين سجلوا في اختبار القدرات العقلية خلال شهر واحد، وذلك عقب إعلانها اكتشاف أكثر من (34) ألف طالب وطالبة موهوبين في النسخة الـ16 من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين 2026، الذي تنفذه بالشراكة مع وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للقياس؛ ليرتفع عدد الطلبة الموهوبين المكتشفين إلى أكثر من (278) ألف موهوب وموهوبة.
وأوضحت “موهبة” في بيان صحفي صدر اليوم أن عدد الطلبة الموهوبين المُكتَشَفين عبر البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين هذا العام بلغ (34,358) طالبًا وطالبة، منهم (2,469) موهبةً استثنائية، و(31,889) موهوبًا، إضافة إلى الطلبة الواعدين بالموهبة وعددهم (41,047)، ويجري العمل على ترشيحهم للبرامج والخدمات المقدمة وفق معايير البرامج ومتطلباتها.
وبلغ عدد المسجلين لعام 2026 في البرنامج (94,323) طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، أدى مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة منهم (89,843) طالبًا وطالبة، ليرتفع عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا المقياس على مدار 16 عامًا منذ إطلاقه في 2011 إلى أكثر من (776) ألف طالب وطالبة.
وأدى المقياس هذا العام في المستوى الأول، الذي يشمل الصفوف (الثالث والرابع والخامس الابتدائي)، (6,278) طالبًا وطالبة، وفي المستوى الثاني (الصفوف السادس الابتدائي والأول والثاني المتوسط) (12,703) طلاب وطالبات، بينما سجل طلبة المستوى الثالث (الثالث المتوسط والأول االثانوي) (15,377) من إجمالي الطلبة المؤدين للمقياس.
وسجَّلت “موهبة” رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية عن المقياس، بأكبر عدد من الأشخاص الذين سجلوا في اختبار القدرات العقلية خلال شهر واحد، بعد أيام من تسجيلها رقمًا قياسيًا في الموسوعة ذاتها عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في نسخته الـ16 “إبداع 2026″، بوصفه أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم.
ويشتمل مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة على عدة محاور، تتضمن المرونة العقلية، والاستدلال الرياضي والمكاني، والاستدلال العلمي والميكانيكي، والاستدلال اللغوي وفهم المقروء، ويتاح للطلبة أداء المقياس باللغتين العربية والإنجليزية عبر أكثر من (100) مقر محوسب للطلاب المستهدفين من الصف الثالث الابتدائي إلى الأول الثانوي.
ويهدف البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يعد المحطة الأولى لرحلة الطالب الموهوب، ومدخلًا لمعظم خدمات وبرامج “موهبة”، إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية، وتطوير نظام متكامل ومنهجية شاملة للتعرف على الموهوبين، وتحقيق العدالة والإنصاف في اختيار الطالب الموهوب، وتوجيهه إلى برنامج الرعاية الملائم له.
ويسعى البرنامج إلى بناء قاعدة بيانات شاملة ومفصلة للطلبة الموهوبين بالمملكة، والإسهام في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين وأهمية اكتشافهم، وكذلك الإسهام في إثراء مصادر البحث العلمي والمكتبة العربية فيما يتعلق بمجال التعرف على الموهوبين.
ويعد البرنامج بوابة للحصول على البرامج البحثية والإثرائية، ويساعد على التأهيل والتدريب والتطوير بعد مرحلة الاكتشاف، إضافة إلى فصول موهبة وعدد من البرامج المحلية والدولية التي تعقد على مدار العام أو خلال الصيف من كل عام، بالشراكة بين “موهبة” وعدد كبير من الوزارات والقطاعات الحكومية المختلفة والشركات الكبرى.
ويأتي إعلان اليوم تتويجًا لجهود مشتركة بين وزارة التعليم و”موهبة” وهيئة تقويم التعليم، التي تسعى إلى اكتشاف ورعاية وتطوير قدرات الطلاب الموهوبين، وتوفير البيئة المناسبة لهم للابتكار والإبداع؛ بهدف تمكينهم من تحقيق الريادة العلمية ورفع اسم المملكة عالميًا.



