الجزيرة – هيا الدكان
في إطار اهتمامه بالهوية الوطنية وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي، نظّم نادي رحلة زيارة ثقافية إلى متحف الأصالة بمدينة حائل، بقيادة مدير النادي الأستاذ خلف الصقير، وبمشاركة نائبة النادي الأستاذة منيرة العصفور، والمشرف الأستاذ عبدالعزيز الهملان، وسط أجواء ثقافية تفاعلية تعكس روح الشغف بالتراث والانتماء الوطني.
وكان في استقبال الوفد صاحب المتحف الأستاذ علي باخريصه ، الذي رحّب بأعضاء النادي وقدّم عرضًا تعريفيًا عن مسيرته في جمع القطع الأثرية والمخطوطات النادرة، مستعرضًا بداياته مع هذا الشغف الذي تحوّل إلى صرح ثقافي يحتضن شواهد مهمة من تاريخ المنطقة. كما أجاب عن استفسارات الحضور حول آليات اقتناء القطع، وطرق حفظها، وأهمية توثيق الموروث الشعبي للأجيال القادمة.
وتخللت الزيارة جولة معرفية داخل أقسام المتحف، اطّلع خلالها الأعضاء على مقتنيات تاريخية متنوعة تعكس الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في فترات زمنية مختلفة، في تجربة ثرية عززت قيمة المتاحف الشخصية ودورها في دعم المشهد الثقافي المحلي.
كما تم تسليط الضوء على مبادرة الأستاذة أم كلثوم الأنصاري الهادفة إلى حماية القطع والمخطوطات الأثرية من الإهمال أو التلف، عبر تشجيع ملاكها على عرضها أو إهدائها للمتاحف الحكومية أو الخاصة، بما يضمن حفظها بطريقة علمية تسهم في صون الذاكرة الوطنية ومنع ضياعها أو تداولها بغير وعي بقيمتها التاريخية.
وفي ختام الزيارة، قدّم نادي رحلة درعًا تذكاريًا لصاحب المتحف تقديرًا لجهوده الثقافية وحسن استقباله، مؤكدين أهمية الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات التراثية وتعزيز ثقافة العناية بالموروث الوطني. كما تم التقاط الصور التذكارية توثيقًا لهذه المناسبة الثقافية المميزة.
ويُذكر أن نادي رحلة نادٍ مميز مسجّل في منصة هاوي، وقد حقق مؤخرًا إنجازًا بحصوله على المركز السابع على مستوى المنصة، في تأكيد على حضوره الفاعل ومبادراته النوعية في مجالات الثقافة والأنشطة المجتمعية. ويعمل النادي بقيادة كوادر متقاعدة تمتلك خبرات متنوعة، ما يعكس نموذجًا ملهمًا للعطاء المجتمعي المستدام وخدمة الثقافة الوطنية بروح تطوعية مسؤولة.





