أكد عددٌ من المشاركين في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين، أن التنافس في حفظ كتاب الله الكريم يمثل شرفًا عظيمًا ووسام فخر يعتزون به، مبينين أن الرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة كان لها الأثر البارز في اتساع دائرة المشاركة وارتفاع مستوى الإقبال عامًا بعد عام.
وأعرب المتسابقون عن شكرهم وامتنانهم للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما يولونه من عناية متواصلة بكتاب الله الكريم؛ طباعةً، ونشرًا، وتعليمًا، وتكريمًا لحفظته من أبناء وبنات الوطن، مؤكدين أن هذه المسابقة تمثل تتويجًا لمسيرة الحفظ والاجتهاد، ومحفزًا معنويًا يعكس مكانة القرآن في المجتمع السعودي.




