“الجزيرة” – جواهر الدهيم
أكد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية وعضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية في جامعة الفيصل صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد، أن “أيام المهنة” في الجامعات تمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة والخريجين، كونها تشكّل نقطة الانتقال من المرحلة الأكاديمية إلى الاندماج الفعلي في سوق العمل.
جاء ذلك في تصريح صحفي على هامش افتتاحه “أيام المهنة” بمقر جامعة الفيصل بالرياض، بحضور معالي الدكتور محمد آل هيازع مديرالجامعة، وصاحب السمو الأمير منصور بن سعد بن فرحان آل سعود، الأمين العام المساعدلمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقام خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير الجاري.
ولفت سموه إلى أن جامعة الفيصل تولي هذه الفعالية اهتمامًا بالغًا، لما توفره من مساحةمباشرة للقاء بين الطلبة والخريجين وأصحاب العمل، بما يسهم في فتح آفاق التوظيف وبناء المسارات المهنية، وصولًا إلى مواقع قيادية مستقبلًا داخل الشركات والمؤسسات.
وأشار سموه إلى أن نوعية الوظائف والفرص المطروحة في المعرض نوعية سواء على مستوى الجهات المشاركة أو تنوع الفرص المتاحة، التي شملت التوظيف أثناء الدراسة، وبرامج التدريب، وفرص التوظيف الكامل بعد التخرج، مع إمكانية الاستمرارية المهنية داخل الجهات ذاتها، معربًا عن إعجابه بالمستوى العالي للشركات والجهاتالحكومية المشاركة.
وبين سموه أن القطاعات الممثلة في المعرض شملت مجالات متعددة، من بينها التقنية، والصناعة، والصحة، والاستشارات، والمحاماة، والبنوك، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس حجم التحول الذي يشهده سوق العمل، ويعزز جاهزية الخريجين للانخراط في القطاعات الواعدة، بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وقال سموه إن “أيام المهنة” أسفرت خلال السنوات الماضية عن نتائج ملموسة، حيث اندمج عدد كبير من خريجي الجامعة في سوق العمل من خلال برامج تدريبية أثناء الدراسة، تحولت لاحقًا إلى فرص توظيف دائمة، مشيرًا إلى أن أعداد المشاركين والنتائج الإيجابية تشهد تزايدًاملحوظًا عامًا بعد عام.
ووجه سمو الأمير بندر بن سعود بن خالد رسالة إلى الشباب والشابات، مؤكدًا أن بناء مسار مهني مستقر في سوق عمل متغير يتطلب الصبر، والمثابرة، والجدية، والإنتاجية، وعدم استعجال النتائج، مشددًا على أن التدرج المهني والعمل الجاد هما الأساس الحقيقي للنجاح والاستدامة الوظيفية.
من جانبه أوضح رئيس جامعة الفيصل بالرياض الدكتور محمد آل هيازع ، أن الجامعة تستهدف من خلال تنظيم “أيام المهنة” صناعة المسار المهني للشباب والفتيات، عبر تمكينهم من الأدواتوالمهارات التي تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، وبما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبين أن الجامعة تحرص على بناء جسور فاعلة بين الطلبة والخريجين وجهات التوظيف، من خلال شراكات استراتيجية وبرامج تدريبية وتطبيقية، تسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى خبرات عملية، وتدعم جاهزية الكفاءات الوطنية للانخراط في القطاعات التخصصية والتقنية الواعدة.
وأكد آل هيازع أن هذا التوجه يعزز مكانة جامعة الفيصل بوصفها أحد المحركات الرئيسة لرفدالاقتصاد الوطني بكفاءات مؤهلة، قادرة على الإسهام بفاعلية في التنمية المستدامة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يذكر أن “أيام المهنة” قدمت هذا العام أكثر من 400 فرصة وظيفية، و100 فرصة تدريب تعاوني، مدعومة بـ”عيادات مهنية” تقدم جلسات إرشاد فردية ومقابلات تجريبية؛ ويهدف هذا الحراك إلى “الاستثمار في رأس المال البشري النوعي”، وتقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات القطاعات الواعدة مثل: الخدمات اللوجستية، والاستشارات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.





