شكك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق جوزيف بلاتر في مدى ملاءمة الولايات المتحدة لاستضافة مونديال 2026، منتقدًا سلوك إدارتها في العديد من الملفات الداخلية والخارجية، ليكون أحدث شخصية كروية دولية تتبنى هذا التوجه.
وتفصيلًا، دعا “بلاتر” إلى مقاطعة مونديال 2026 في منشور على منصة “إكس”، معلنًا تأييده لتصريحات المحامي السويسري مارك بيث حول هذه الاستضافة، التي أدلى بها في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي.
ففي مقابلة صحفية، قال بيث، المحامي المتخصص في جرائم الفساد، الذي ترأس قبل عقد لجنة الحوكمة المستقلة التي أشرفت على إصلاحات الفيفا: “إذا أخذنا كل ما ناقشناه في الاعتبار، هناك نصيحة واحدة فقط للجماهير: ابتعدوا عن الولايات المتحدة، فستتابعون الحدث بشكل أفضل على التلفاز على أي حال”.
وأضاف: “عند وصولهم يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يُرضوا المسؤولين، فسيتم إرسالهم مباشرة على أول رحلة عودة إلى وطنهم، إذا حالفهم الحظ”.
وأيد “بلاتر” في منشور على منصة “إكس” تصريحات بيث، وأضاف :”أعتقد أنه على حق في التشكيك ببطولة كأس العالم”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتكمن مخاوف المجتمع الكروي الدولي من استضافة الولايات المتحدة مونديال 2026 في سلوك إدارتها في أكثر من بقعة على وجه الأرض، منها غرينلاند وفنزويلا، وكذلك قرارات حظر السفر، والأساليب (العدوانية) في التعامل مع الجماهير المهاجرين والمحتجين على تطبيق قوانين الهجرة في المدن الأمريكية، وخصوصًا في مينيابوليس.
يذكر أن بلاتر رأس الفيفا في الفترة بين عامي 1998 و2015، واستقال من منصبه وسط تحقيقات تتعلق بالفساد.




