وفقًا لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، من المقرر أن يُعرض فيلم سيدة الولايات المتحدة الأولى، ميلانيا ترامب، الذي تبلغ مدته 104 دقائق، في دور السينما العالمية ابتداءً من 30 يناير، في دور العرض في أمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وأوروبا وغيرها.
ويُعرض الفيلم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عرضه في 30 دولة حول العالم.
وفي ليلة 29 يناير، ستقام فعاليات العرض الأول في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث ستطرح أمازون الفيلم في دور العرض.
سيحضر دونالد وميلانيا ترامب العرض الأول للفيلم في مركز ترامب–كينيدي، الذي أُعيدت تسميته مؤخرًا، في العاصمة واشنطن، بحسب الشبكة الأمريكية.
حصلت فوكس نيوز على الإعلان الترويجي في ديسمبر 2025، والذي يبدأ بمشهد دخول ميلانيا ترامب إلى قاعة الكابيتول الأمريكية قبل تنصيب زوجها رئيسًا للمرة الثانية. تنظر إلى الكاميرا مرتديةً زيّها الشهير في حفل التنصيب، وتقول: “ها نحن ذا من جديد”.
وينتقل الإعلان الترويجي بين مشاهد السيدة الأولى والرئيس الأمريكي في حفل التنصيب، ثم إلى وقوفهما معًا خارج منتجع مارالاجو، ثم إلى لقطات من كواليس حفل التنصيب تُظهر بارون ترامب أصغر أبناء الرئيس الأمريكي ووالد ميلانيا ترامب، وصولًا إلى سلسلة من الصور للسيدة الأولى، وطائرة الرئاسة، والشعار الرئاسي، وغيرها.
خططت ميلانيا لكل عنصر في فيلمها الأول المرتقب “ميلانيا”، من الموسيقى إلى التصوير السينمائي والإضاءة والتسويق، بل وأكثر من ذلك.
وصرّح مارك بيكمان، وكيل أعمال ميلانيا ومستشارها الأول لـ “فوكس نيوز”، بأن “السيدة الأولى كانت مشاركة بشكل مباشر في المشروع منذ البداية”. وقال: “إن مشاركة ميلانيا في هذا الفيلم لا مثيل لها. فهي ملتزمة تمامًا منذ لحظة وضع الفكرة وحتى الإشراف الإبداعي على جميع جوانب العمل”.
وذكر: “إن السيدة الأولى تتمتع بذوق رفيع في التصميم والأزياء، فهي الأفضل في هذا المجال. لطالما راودتها فكرة دخول عالم صناعة الأفلام لسنوات طويلة”، مضيفًا: “أن فكرة ميلانيا ترامب منذ البداية كانت خلق تجربة سينمائية غنية للغاية لا مثيل لها على الإطلاق”.
سيتيح الفيلم للمشاهدين فرصة التعرف على أعمال ميلانيا ترامب، وجهودها الخيرية، وحياتها الأسرية، كل ذلك بينما تستعد لتولي منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة مرة أخرى.
ويهدف الفيلم إلى منح معجبيها حول العالم فرصة الاطلاع على حياة ميلانيا ترامب، ويعرض لحظات مميزة مثل تفاعلها مع الرئيس الأمريكي؛ ووجود جهاز الخدمة السرية الأمريكية لتأمينها؛ ولحظات جيوسياسية؛ ولقاءاتها مع قادة العالم؛ والكثير من الأزياء.
وفقًا لفوكس نيوز، سعت العديد من شركات صناعة الأفلام والمنصات للحصول على الحقوق الحصرية للفيلم، منها ديزني ونتفليكس وباراماونت. وقدّمت “أمازون” و”إم جي إم” أعلى عرض، حيث اشترتا ترخيص فيلم ميلانيا مقابل 40 مليون دولار.
يأتي إطلاق الفيلم بعد عام من صدور كتابها “ميلانيا”، الذي يقدم مذكرات شخصية تُصوّر السيدة الأمريكية الأولى عن كثب، ويتضمن قصصًا شخصية وصورًا عائلية لم تُشاركها مع الجمهور من قبل.


