حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من نتائج الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها أطفال إقليم دارفور، حيث يعيشون ظروفًا إنسانية قاسية، في ظل النزوح المتكرر ونقص الخدمات الأساسية مع استمرار القتال.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة إيفا هيندز اليوم أن وفدًا من “اليونيسيف” زار دارفور ووقف على وضع الأطفال، خاصة الأكثر ضعفًا، واطلع على احتياجاتهم، مشيرة إلى أن دارفور شهدت قتالًا عنيفًا لفترة طويلة، وأن الاكتظاظ في مواقع النزوح يزيد بشكل كبير من مخاطر الصحة العامة وتفشي الأمراض، خاصة منطقة “طويلة” في شمال دارفور التي أصبحت واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخليًا في دارفور.
وتزامنت زيارة وفد اليونيسيف مع الأيام الأخيرة من حملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها المنظمة في أوائل يناير، بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء، تستهدف 6 ملايين طفل في جميع أنحاء ولايات دارفور.



