وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس الخميس، إطلاق “مجلس السلام” بأنه يمثل “عصرًا جديدًا ونموذجًا فريدًا لما يمكن تحقيقه”، مؤكدًا أن توقيع الرئيس دونالد ترامب على ميثاق المجلس يضعه في مرتبة “الرئاسة التاريخية” التي أعادت صياغة مفهوم الدبلوماسية الدولية.
وأوضح روبيو في كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع في منتجع دافوس السويسري، أن الإدارة الأمريكية تركز حاليًا على تعميم تجربة اتفاق غزة لتصبح “ممكنة في أماكن أخرى من العالم”، مشيرًا إلى أن الرؤية الاستراتيجية للرئيس ترامب هي المحرك الأساسي لهذا التحول.
وقال روبيو: “كثيرون كانوا يعتقدون أن ما حدث في غزة أمر مستحيل ومستعصٍ على الحل؛ إذ عجزت مؤسسات دولية عديدة على مدى عقود عن إنهاء هذا النزاع، لكن الرئيس ترامب تمكن من فعل ذلك”.
وأشاد وزير الخارجية الأمريكي بشجاعة الرئيس ترامب ورؤيته، مشيرًا إلى أن وجود فريق تنفيذي قوي يضم كلًا من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى جانب الشركاء في مجلس السلام، جعل من “السلام حقيقة ممكنة” تحت مظلة الميثاق الجديد.
وشدد روبيو على أن “مجلس السلام” يمثل تجاوزًا للإخفاقات المؤسسية السابقة، واعتمادًا على نهج يرتكز على الحسم والنتائج الملموسة، وهو ما أثبته النجاح في ملف غزة الذي كان يُعد أحد أكثر ملفات العالم تعقيدًا.
ووقع الرئيس الأمريكي، اليوم، على الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في دافوس بحضور عدد من قادة وممثلي الدول.
واستعرض ترامب “مجلس السلام” الجديد في دافوس، مؤكدًا بذلك ما يقوله بأنه صانع سلام، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن تهديداته ضد جرينلاند.




