اطّلع صاحب السّموّ الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه بالإمارة اليوم، على جائزة سُموه للعمل التنموي والتميز المؤسسي، بحضور وكيل الإمارة ماهر المونس، ورئيس جامعة نجران الدكتور عبدالرحمن الخضيري، وعدد من قيادات الجامعة.
وتأتي جائزة الأمير جلوي بن عبدالعزيز للعمل التنموي والتميز المؤسسي إحدى المبادرات التنموية، التي تعكس جهود الجامعة في تعزيز جودة العمل غير الربحي بالمنطقة، من خلال تحفيز المنظمات والمانحين على تبني أفضل الممارسات المؤسسية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الأثر الاجتماعي المستدام.
وأوضح الدكتور الخضيري أنّ الجائزة صممت عبر مسارات إستراتيجية واضحة، تشمل مسار النضج المؤسسي، ومسار الابتكار في القطاع غير الربحي، ومسار تميز المانحين، بما يرسخ ثقافة التميز، ويعزز الشراكات الفاعلة بين الجهات الداعمة والتنفيذية، ويدعم المبادرات التنموية ذات الأثر العالي.

وتجسّد الجائزة التزام منطقة نجران بدعم مسيرة التنمية المستدامة، وتفعيل دور القطاع غير الربحي، من خلال بناء بيئة تنموية محفزة، واقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي قادر على إحداث أثر اجتماعي ملموس ومستدام.



