الجزيرة-وهيب الوهيبي
قدم مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في تايلاند مساعدات إنسانية عاجلة استجابة للظروف الإنسانية التي خلّفتها الفيضانات، استهدفت الأسر المتضررة والفقراء والمحتاجين في المناطق الأشد تضررًا.
وتضمّنت المبادرة توزيع 550 سلة مساعدات إنسانية متكاملة اشتملت على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، بهدف توفير
الدعم الفوري وتلبية متطلبات الأسر التي فقدت ممتلكاتها ومصادر رزقها، إلى جانب الإسهام في التخفيف من الآثار النفسية للكارثة وتقليل حجم الخسائر، بما يعزّز استقرار الأسر المعيشي خلال هذه المرحلة الحرجة.
وأكد مدير مكتب الندوة في تايلاند، عبد الرشيد والي، أن المشروع يأتي ضمن سلسلة البرامج الإنسانية التي تنفّذها الندوة لدعم المحتاجين في مختلف دول العالم، مثمّنًا في الوقت ذاته الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني، ومؤكدًا حرصها الدائم على مساندة المتضررين في أوقات الأزمات، بما يجسّد قيم التكافل الإنساني والإسلامي.



