وسط تصاعد حدة الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، وما يصاحبها من أعمال عنف واعتقالات، حثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة جميع مدن ومحافظات إيران فورًا.
وقالت سفارة واشنطن الافتراضية في طهران في بيان: “ينبغي على المواطنين الأمريكيين توقع استمرار انقطاع الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمنًا فعليهم التفكير في مغادرة إيران برًا إلى أرمينيا أو تركيا”.
وأكدت واشنطن في توجيهاتها المحدثة أن خيارات السفر الجوي باتت محدودة للغاية، مع استمرار شركات الطيران العالمية في إلغاء رحلاتها أو تعليقها حتى نهاية الأسبوع الجاري، مما يضع عبء ترتيبات المغادرة على كاهل المواطنين بشكل مستقل بعيدًا عن المساعدة الحكومية المباشرة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وشدد التحذير على ضرورة تجنب التجمعات، والاحتماء في مواقع آمنة لمن لا يستطيع المغادرة، مع الاحتفاظ بمخزون كاف من الاحتياجات الأساسية.
ونبهت واشنطن مواطنيها من مزدوجي الجنسية إلى أن طهران لا تعترف بصفتهم الأمريكية، وسوف تتعامل معهم حصرًا على أنهم إيرانيون، مما يعرضهم لمخاطر احتجاز مضاعفة بمجرد إظهار جواز السفر الأمريكي.
كما تضمن التحذير تنبيهًا صارمًا من التوجه نحو الحدود الأذربيجانية، أو الاقتراب من المناطق الحدودية مع أفغانستان والعراق وباكستان.
من ناحيتها، أعلنت إيران استئناف الاتصالات الهاتفية الدولية اليوم الثلاثاء بعد انقطاعها منذ الجمعة الماضية.
ولا تزال إيران تشهد احتجاجات شعبية واسعة على سوء الأحوال الشعبية بها، بالتزامن مع انقطاع خدمة الإنترنت منذ 8 يناير الماضي.




