واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع توزيع الكسوة الشتوية “كنف” في المناطق الصحراوية بوادي وصحراء محافظة حضرموت، حيث جرى توزيع (4,170) كسوة شتوية على الأسر الأشد احتياجًا في مديريات وادي وصحراء حضرموت.
ويهدف المشروع إلى التخفيف من آثار موجة البرد القارس التي تشهدها المناطق الصحراوية، من خلال توفير الكسوة الشتوية للفئات الأكثر ضعفًا، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية والحد من معاناتهم خلال فصل الشتاء.
كما واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ عمليات توزيع أكثر من (27) ألف سلة غذائية على الأسر الأشد تضررًا في عددٍ من مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في الجمهورية اليمنية.
وتشمل عملية التوزيع مديريات وادي وصحراء حضرموت، ليستفيد منها (190,400) فرد، ضمن خطة إنسانية منظمة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق آليات معتمدة.
ويأتي هذا التدخل الإنساني امتدادًا للجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)، لمساعدة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
كما دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وصول قافلة إغاثية إلى مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت محملة بالخيام والحقائب الإيوائية، ضمن مشروع الطوارئ في اليمن.
وتعد هذه المساعدات مخزونًا إستراتيجيًا سيتم تأمينه في مخازن المناطق المتضررة، فيما ستنطلق فرق التوزيع الميدانية في مهامها في الوقت الذي يستدعي ذلك، وفق آليات دقيقة ومنظمة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا في المديريات المستهدفة.
ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب اليمني للتخفيف من معاناته جراء الأزمة الإنسانية التي تمر به.
كما دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية سيئون توزيع (24.000) كرتون تمر على الأسر الأكثر احتياجًا في عدد من مديريات وادي وصحراء حضرموت.
وتشمل عملية التوزيع مديريات وادي وصحراء حضرموت، ضمن خطة إغاثية إنسانية منظمة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق آليات معتمدة.
ويأتي هذا الدعم في إطار الدور الإنساني والإغاثي المتواصل الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يمرون بها.







