أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة استخدام قواتها صواريخ “أوريشنيك” في هجوم واسع النطاق على أهداف حيوية في أوكرانيا، ردًا على استهداف أوكرانيا مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت الوزارة إن القصف بواسطة صواريخ أوريشنيك تم ضمن هجوم واسع النطاق على أهداف حيوية في أوكرانيا، منها خطوط إنتاج الطائرات المسيرة المستخدمة بالهجوم على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود مستهدافا رئيس الدولة بوتين، الذي وقع ليلة 29 ديسمبر 2025.
وأوضح بيان للوزارة: “تم تحقيق أهداف الضربة، وشملت الأهداف منشآت إنتاج الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم الإرهابي، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني. لن تمر أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني المجرم دون رد”، بحسب وصفه.
من جانبها أعلنت قيادة “الغرب” للقوات الجوية الأوكرانية أن مقاطعة لفيف في غرب البلاد تعرضت الليلة الماضية لهجوم بصاروخ باليستي فائق السرعة، بلغت سرعة تحليقه نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وقالت أوكرانيا إن محاولة روسيا لتبرير الضربة على أوكرانيا بمزاعم الهجوم على مقر إقامة بوتين “سخيفة”، بحسب وصفها.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أن استهداف أوكرانيا بصاروخ “أوريشنيك” تهديدًا لأمن أوروبا وحلف الناتو.
وكانت بعض التقارير قد تحدثت عن استهداف خزان تحت أرضي ضخم للغاز قرب مدينة ستري في المقاطعة الأوكرانية، بينما أشارت قنوات محلية في “تلغرام” إلى ظهور مشاكل في إمداد منطقة لفوف بالغاز بعد الهجوم.



