عبدالرحمن التويجري – بريدة
كرّمت جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمدينة بريدة (125) فائزًا وفائزةً بجائزة معالي الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري لحفظ القرآن الكريم، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتحفيز طلاب وطالبات الجمعية على إتقان حفظ كتاب الله تعالى، وضبط تلاوته، وتعزيز الارتباط به.
وتُقدِّم الجمعية برامج تعليمية متكاملة في مجال تعليم القرآن الكريم، استفاد منها أكثر من (34) ألف طالب وطالبة، شملت مختلف فئات المجتمع، من خلال التعليم الحضوري، والتعليم عن بُعد، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إشرافها على مجمع الأمير فيصل بن مشعل القرآني المخصّص لنزلاء السجون.

وتنفّذ الجمعية حلقات تعليمية في المدارس والأكاديميات الرياضية، وحلقات مخصّصة للأيتام، وكبار السن، والمتقاعدين، والأشبال، والأحداث في دار الملاحظة، إضافةً إلى برامج موجّهة للجاليات، والعاملين في القطاع الصحي، والطلاب الدوليين بجامعة القصيم، ومراكز «إرادة» و«الصحة النفسية».
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة الدكتور علي بن إبراهيم اليحيى أن هذه الجائزة تُجسِّد دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – لبرامج تعليم القرآن الكريم، وتسهم في تحفيز النشء على حفظ كتاب الله والعناية بتلاوته، مؤكدًا أن الجمعية ماضية في تطوير برامجها التعليمية، وتوسيع نطاق خدماتها، بما يواكب احتياجات المجتمع ويحقق رسالتها السامية.

وأشار اليحيى إلى أن الجمعية تعمل، ضمن خططها الإستراتيجية، على تطوير أساليب التعليم القرآني، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يعزز من جودة المخرجات التعليمية، ويُسهم في نشر رسالة القرآن الكريم وقيمه الوسطية بين أفراد المجتمع.
وقد تخلل الحفل على عدد من النماذج لقراءات الحفظة وبعض الكلمات ومن ثم تكريم الفائزين من الحفظة بجائزة التويجري.




