اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال برنامجه المتقدم بعنوان “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال – المستوى المتقدم”، الذي نُفّذ على مدى خمسة أيام ضمن مبادرة “بناء” الإستراتيجية، الهادفة إلى تطوير القدرات الوطنية للدول الأعضاء في مواجهة الجرائم المالية المرتبطة بالإرهاب، وذلك بحضور نائب قائد الجيش الكيني اللواء محمد نور حسن، وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وشهد البرنامج مشاركة نخبة من المختصين من القطاعات المصرفية والمالية والأمنية، من بينهم مسؤولو الامتثال المالي، والمحققون الماليون، والكوادر المعنية بمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى ممثلين عن الجهات التنظيمية والرقابية، حيث قُدّم محتوى تدريبي متقدم جمع الجوانب النظرية والتطبيقات العملية.
وتناولت جلسات البرنامج أطرًا متقدمة في التشريعات الدولية، وأساليب تمويل الإرهاب المستحدثة، وآليات غسل الأموال، واستخدام التقنيات الرقمية في الرصد والتحليل، إلى جانب مهارات القيادة وإدارة الامتثال المؤسسي، مدعّمة بدراسات حالة وتمارين تخصصية مكثفة هدفت إلى تعزيز قدرة المشاركين على تتبع التدفقات المالية المشبوهة وتحليل الأنماط المعقدة.
وأكد التحالف الإسلامي أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي في إطار التزامه بدعم الدول الأعضاء في بناء منظومات وطنية فاعلة لمحاربة تمويل الإرهاب والجرائم المالية، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في رفع كفاءة المختصين، وتطوير استجابات متكاملة تتواكب مع التحديات المتسارعة في هذا المجال، وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين.

9


