حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي فولكر تورك، من موجة جديدة من الأعمال الوحشية بشأن السودان وسط زيادة في القتال الضاري في منطقة كردفان.
وحث تورك “كل الدول ذات التأثير على الأطراف بالتحرك الفوري لوقف القتال ووقف تدفق الأسلحة التي تؤجج الصراع”.
وقالت الأمم المتحدة: “إن الصراع في السودان أسفر عن مقتل 40 ألف شخص، رغم أن بعض الجماعات الحقوقية تقول إن حصيلة الوفيات أعلى بكثير، وخلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وتسبب في نزوح أكثر من 14 مليون شخص”.
وخلال استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معقل للجيش السوداني في دارفور، قامت بإعدام المدنيين والاغتصاب والاعتداءات الجنسية.
وفر أكثر من 100 ألف شخص من الفاشر منذ أكتوبر، ويخشى أن يكون الآلاف محاصرين، أو يعتقد أنهم قتلوا على طول الطريق، وفقًا لجماعات حقوقية.
وقال تورك: “من الصادم حقًا رؤية التاريخ يكرر نفسه في كردفان سريعا بعد الفعاليات المروعة في الفاشر”، مضيفًا أنه يجب ألا نسمح لكردفان بأن تصبح نسخة أخرى من الفاشر”.
وحث تورك “كل الدول ذات التأثير على الأطراف بالتحرك الفوري لوقف القتال ووقف تدفق الأسلحة التي تؤجج الصراع”.
وقالت الأمم المتحدة: “إن الصراع في السودان أسفر عن مقتل 40 ألف شخص، رغم أن بعض الجماعات الحقوقية تقول إن حصيلة الوفيات أعلى بكثير، وخلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وتسبب في نزوح أكثر من 14 مليون شخص”.
وخلال استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معقل للجيش السوداني في دارفور، قامت بإعدام المدنيين والاغتصاب والاعتداءات الجنسية.
وفر أكثر من 100 ألف شخص من الفاشر منذ أكتوبر، ويخشى أن يكون الآلاف محاصرين، أو يعتقد أنهم قتلوا على طول الطريق، وفقًا لجماعات حقوقية.
وقال تورك: “من الصادم حقًا رؤية التاريخ يكرر نفسه في كردفان سريعا بعد الفعاليات المروعة في الفاشر”، مضيفًا أنه يجب ألا نسمح لكردفان بأن تصبح نسخة أخرى من الفاشر”.



