تهدد قوانين الهجرة الأمريكية التي أصدرتها واشنطن مؤخرًا مشاركة عدد من المنتخبات الرياضية، وكذلك حضور مشجعيها، في منافسات كأس العالم لكرة القدم المقبلة، التي تنظمها بالتشارك كل من (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك).
وذكرت وكالة إيرنا الجمعة الماضية أن إيران رفضت المشاركة في حفل قرعة المونديال المقرر إقامته في واشنطن الجمعة المقبلة احتجاجًا على رفض السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لأعضاء من وفدها الرسمي، في خطوة قالت طهران إنها تهدد مشاركتها في البطولة من الأساس.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم أمير مهدي علوي إن أزمة التأشيرات تتجاوز الإطار الرياضي المعتاد، مؤكدًا أن الجانب الإيراني طلب تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلا أن الاتحاد الدولي لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي على هذا الطلب، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتأتي هذه الأزمة في ظل قرار أمريكي حديث، صدر في عهد الرئيس دونالد ترامب، يقضي بفرض حظر سفر على مواطني 12 دولة، من بينها إيران وهايتي، وتقييد دخول أراضي الولايات المتحدة.
ورغم أن هناك وعودًا باستثناء الرياضيين والمدربين والطواقم الأساسية المشاركة في البطولات العالمية الكبرى من ذلك القرار، ككأس العالم والألعاب الأولمبية، إلا أن الغموض لا يزال يلف مسألة تطبيق هذه الاستثناءات على الفعاليات المرتبطة بالمونديال خارج إطار المباريات، وعلى رأسها حفل القرعة المقرر في 5 ديسمبر 2025 في مركز كينيدي.
وفي ظل استمرار القيود، وعدم صدور توضيحات رسمية من واشنطن أو رد من فيفا، تزايدت المخاوف من أن تؤدي أزمة التأشيرات إلى استبعاد المنتخب الإيراني من المشاركة في مونديال 2026، وفتح الباب أمام واحدة من أعقد الأزمات السياسية – الرياضية في تاريخ البطولة.




