استمرارًا للحشد العسكري الأمريكي في الكاريبي بالقرب من فنزويلا، الذي ينذر بمواجهات عسكرية محتملة، أعلنت البحرية الأمريكية أمس الأحد عن وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد ر. فورد”، التي تعتبر الأحدث في أسطول الولايات المتحدة.
ويمثل وصول حاملة الطائرات (يو إس إس جيرالد ر. فورد)، إضافة لسفن حربية أخرى، إنذارا شديد اللهجة بمواجهات عسكرية محتملة مع دول البحر الكاريبي، وتحديدًا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، فيما تصر الإدارة الأمريكية على أن حشودها العسكرية تهدف لمكافحة المخدرات، لكن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ينظر إليها على أنها تكتيك تصعيد للضغط ضده.
وتكمل الحاملة “فورد” أكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في المنطقة منذ أجيال، حيث وصل ما يقرب من 12 سفينة تابعة للبحرية وحوالي 12 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية للمنطقة الملتهبة.
وجاء وصول حاملة الطائرات في الوقت الذي أعلن فيه الجيش عن أحدث ضربة مميتة له على قارب صغير، يزعم أنه كان ينقل مخدرات غير قانونية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
من ناحيته، وفي مفارقة واضحة، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد بأنه قد يجري مناقشات مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك رغم الحشود العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي، وقال: “قد نناقش الأمر مع مادورو، وسنرى كيف ستسير الأمور. لن نسمح بدخول المخدرات عبر المكسيك، ولن نسمح بدخولها عبر فنزويلا. لسنا بحاجة إلى موافقة الكونغرس من أجل ذلك”.




