نظمّت سفارة المملكة العربية السعودية في قرغيزيا معرضًا للخط العربي، وذلك في متحف الدولة التاريخي بالعاصمة بشكيك، يومي 27 و28 أغسطس 2025م.
وعُرضت خلال أيام المعرض نماذج متنوعة من أبرز الخطوط العربية ونُبذ تعريفية عنها، وفيلم وثائقي مصور، إضافة إلى كتابة الخطوط المختلفة مباشرة أمام الزوّار من قبل خطاط متخصص.
وحظي المعرض بإقبال واسع من الحضور، من بينهم معالي نائب وزير الخارجية بقرغيزيا، وأعضاء البرلمان، ورؤساء البعثات والمنظمات والهيئات الدبلوماسية المعتمدة، ورجال الصحافة والإعلام، وعدد من المواطنين السعوديين المقيمين في بشكيك وزوّار المتحف.
وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية القرغيزية إبراهيم بن راضي الراضي، كلمة خلال افتتاح المعرض أكّد فيها أهمية الخط العربي في الإسلام بوصفه وعاءً لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، ودوره في تزيين المساجد والعمارة الإسلامية، وتعزيز القيم الروحانية والفنية، ونقل المعرفة، وترسيخ الانتماء الثقافي والديني لدى المسلمين حول العالم.
وأشار إلى جهود المملكة في العناية بالخط العربي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات اللغة العربية، والفنون والثقافة، مبرزًا نجاح مبادرة المملكة عام 2022م بالتعاون مع 15 دولة ناطقة بالعربية في تسجيل الخط العربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، إضافة إلى تخصيص عام 2021 عامًا للخط العربي.
واستعرض تفاصيل “الخط السعودي”، وهو خط طباعي جديد أطلقته وزارة الثقافة السعودية في أبريل 2025، يهدف إلى إحياء روح الخط العربي المستلهم من أقدم النقوش والمصاحف، وتعزيز حضوره في العصر الرقمي.

ورفع السفير الراضي شكره وتقديره للقيادة الحكيمة على دعمها المتواصل لإبراز الجوانب الثقافية للمملكة، كما أعرب عن شكره للحكومة القرغيزية وإدارة المتحف على تعاونهم في تنظيم هذه الفعالية، متطلعًا إلى مزيد من التعاون في مختلف المجالات.