حثت مدينة الملك سعود الطبية الحاجات الحوامل على أخذ الحيطة والحذر؛ لاحتمال حدوث بعض المضاعفات والالتهابات، أو التعرض للعدوى بسبب نقص المناعة، أو التعرض للإصابة بضربات الشمس أو الإصابة بالجفاف الشديد لعدم تناول السوائل بشكل كاف، والإرهاق الجسدي نتيجة السير لمسافات طويلة، مما قد يؤدي إلى حدوث تقلصات أسفل البطن وآلام في الظهر.. كما يمكن أن تتعرض الحامل للإصابة الجسدية نتيجة الزحام الشديد الذي قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في سلامة الحمل وحياة الجنين.
وشددت المدينة على ضرورة تأجيل الحج في حال وجود تاريخ مرضي لولادات مبكرة، وحالات إجهاض مبكرة، وإصابة الحامل بسكري الحمل وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أو الكلى.. وغيرها.
وأوضحت أن الحامل تحتاج إلى رعاية خاصة، وتعليمات تتبعها، وأخرى تتجنبها؛ لتحافظ على صحتها وصحة جنينها خلال أداء مناسك الحج. مبينة أهمية الوعي الكامل بما ينفعها وما يضرها أو يؤذي جنينها، ومؤكدة أهمية استشارة الطبيب المختص لمعرفة إمكانية السفر للحج دون حدوث أي مضاعفات صحية، وكذلك أخذ جميع الأدوية الضرورية بالقدر الذي يكفي طوال فترة الحج، والحرص على ارتداء الملابس والأحذية المناسبة والمريحة، وتناول كمية كافية من السوائل، والمشي لمدة قليلة كل ساعة أو ساعتين لتجنب الجلطات الوريدية في الساقين، وتجنب الازدحام، واختيار الأوقات المناسبة لأداء المناسك.
كما نصحت المرأة الحامل في حالة الشعور بنزف أو تقلصات في البطن أو صداع شديد أو ارتفاع في درجة الحرارة بالتوجه لأقرب مركز صحي أو مستشفى، موصية بتجنب أي مجهود بدني زائد، والأخذ بالرخص الشرعية وفق شروطها عند الحاجة، كاستخدام الكرسي المتحرك أثناء الطواف والسعي عند الإحساس بالإجهاد.




