الذكاء الصناعي يساهم في تحقيق الريادة في الرعاية الصحية بالمملكة

جدة – عبدالله الدماس

أظهر تقرير صادر مؤخراً عن قادة قطاع الرعاية الصحية من البيانات والتقنيات الرقمية، في إطار السعي لمعالجة التحديات الرئيسية خلال مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19 .

حيث أوضح التقرير النهج التصاعدي لواقع الابتكار في منظومة الرعاية الصحية السعودية، واستنادها إلى التحسينات المنجزة خلال الجائحة العالمية، والذي يطمح من خلاله قادة القطاع في المملكة مجدداً لتحقيق الريادة في قطاع الرعاية الصحية، حيث يتصدر التوسع في خدمات الرعاية الصحية للمرضى والتوظيف المثالي لتقنيات الصحة الرقمية وبناء شبكة شراكات استراتيجية، أولويات المملكة في مشوارها لتحقيق رؤية المملكة.

وأوضح المهندس محمد سندي التنفيذي لفيليبس هيلث كير بالمملكة انه مع تعافي العالم من أزمة كوفيد-19 التي فرضت ضغوطاً متزايدة على قطاع الرعاية الصحية خلال العامين الماضيين، نشهد اليوم توجه قادة القطاع نحو عملية إعادة هيكلة تتضمن التركيز على العديد من الأولويات القائمة والجديدة، انطلاقاً من معالجة نقص الطواقم الطبية وصولاً إلى الاستفادة من البيانات الضخمة والتحليلات التنبؤية، وذلك بالتزامن مع سعيهم لاستكشاف الواقع الجديد في عالم الإدارة الصحية. وتُمثل تقنيات الصحة الرقمية المتمثّلة بالتطبيب عن بُعد أولى ثمار عملية التحول القائمة على التكنولوجيا في المملكة”.

إذ تساعد التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية، على تحديد توجهات القطاع وتحسين العمليات وتخفيض التكاليف. ويتكافأ قطاع الرعاية الصحية السعودي اليوم مع نظيره الأوروبي من حيث الاستفادة من التحليلات التنبؤية، حيث يعمل 48% من قادة القطاع على توظيف هذه التقنيات في الوقت الراهن أو توجههم نحو اعتماد مثل هذه التقنيات. وأفاد التقرير أن 75% من المشاركين في التقرير يؤمنون بقدرة التحليلات التنبؤية على الارتقاء بتجارب طواقم العمل وتحسين النتائج العلاجية للمرضى. كما يمثل تطوير البنية التحتية التقنية في المرافق الصحية الأولوية الرئيسية لدى 26% من قادة قطاع الرعاية الصحية في المملكة الطامحين لتوظيف البيانات بالشكل الأمثل.