وقعت شركة التعاونية للتأمين عقداً للتأمين الصحي مع شركة الاتصالات السعودية لتوفير الرعاية الصحية لمنسوبيها وشركاتها التابعة وأفراد أسرهم والذين يتجاوز عددهم 120,000 مستفيد، وذلك بدءاً من 5 أكتوبر الجاري.
وبتوقيع هذا العقد الذي يعد أحد أكبر عقود التأمين الصحي في المملكة، تكون التعاونية قد نجحت في الاستحواذ على عقود التأمين الصحي لقطاع الاتصالات في المملكة والذي يشمل كافة شركات الاتصالات السعودية وموبايلي وزين واتحاد عذيب، مضيفةً بذلك انجازاً جديداً إلى جانب استحواذها على عقود التأمين في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية الأخرى مثل قطاع البنوك والمصارف وقطاع الطيران المدني.
ويوفر العقد الجديد تغطية تأمينية لمنسوبي STC عبر أكبر شبكة من مقدمي الخدمة الصحية داخل وخارج المملكة، مدعومة بأنظمة معلوماتية متطورة لتسريع إصدار الموافقات وتسوية المطالبات وإدارة الوثائق عبر أنظمة معلوماتية متطورة، فضلاً عن إتاحة الفرصة للاستفادة من برامج التعاونية المبتكرة والحصرية ذات القيمة المضافة مثل برنامج تاج لخدمات الرعاية الصحية المتكاملة.
ويتيح العقد أيضاً لمنسوبي “الاتصالات السعودية” إمكانية الاستفادة من برنامج “التعاونية فيتالتي” لتغيير نمط حياتهم واعتماد عادات صحية إيجابية تساعدهم لعيش حياة أفضل وتجنبهم الكثير من الأمراض، وذلك من خلال تقييم حالتهم الصحية، ووضع أهداف صحية وبدنية وغذائية أسبوعية وشهرية تجعلهم أكثر نشاطاً وتتيح لهم كسب النقاط وبالتالي تؤهلهم للحصول على مكافآت مميزة من شركاء البرنامج.

وأعرب الدكتور عثمان القصبي الرئيس التنفيذي لقطاع التأمين الصحي والتكافل بالتعاونية، عن سعادته باستعادة شركة الاتصالات السعودية إلى قائمة عملاء التعاونية المميزين، الأمر الذي يعكس ثقة أكبر شركة اتصالات في المملكة والشرق الأوسط في قدرات التعاونية وبرامجها المبتكرة وخدماتها المتميزة، فضلاً عن خبراتها في إدارة محافظ التأمين الكبيرة لمدة تزيد عن 36 عاماً.
وأكد القصبي أن ثقة عملاق الاتصالات السعودية STC تؤكد قدرتنا على توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية التي يستحقها عملاؤنا، ولاسيما أن هدفنا في التعاونية ليس فقط إدارة الخدمات العلاجية، بل الانطلاق معاً لتعزيز مفهوم القيمة المشتركة والمساهمة في بناء نمط حياة صحي أفضل للمستفيدين.
من جهته أوضح المهندس محمد حمد آل قريشه نائب الرئيس التنفيذي لمبيعات الشركات والحسابات الرئيسية بالتعاونية، أن انضمام الاتصالات السعودية إلى التعاونية يعني استئناف شراكة بدأت منذ حوالي 25 عاماً، بتوقيع أول عقد تأمين طبي بين الطرفين في عام 1998، مشيراً إلى أهمية هذا العقد في تعزيز محفظة التأمين الصحي للتعاونية خلال عام 2022م.




