وأتت تصريحات إليزابيث بورن خلال مقابلة تلفزيونية قبيل اجتماع الحكومة الفرنسية، اليوم الأربعاء، ستتركز مناقشاته على قضايا الطاقة وأخرى متعلقة بالمناخ.

وقالت بورن إن هذا الوضع يعود في جزء منه إلى تبعات حرب أوكرانيا، وأيضاً نتيجة خطط إغلاق نحو نصف المفاعلات النووية الفرنسية البالغ عددها 56 لإجراء عمليات صيانة.

وأضافت بورن: “يعني ذلك أننا سننتج كهرباء أقل، وقد تكون هناك لحظات، خاصة إذا كان الجو شديد البرودة، قد نواجه فيها مشكلة في توفير الكهرباء. في مثل هذه الحالة، سنقطع الكهرباء بالتناوب عن حي تلو الآخر، لمدة لا تزيد على ساعتين”.

وبيّنت أن مثل هذا القرار سيكون مدفوعاً بمجموعة من الظروف السيئة، منها قيام روسيا بقطع إمدادات الغاز، وفرض قيود على واردات الغاز الطبيعي المسال، وأن يكون الشتاء شديد البرودة.

وذكرت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية، أغنيس بانييه روناشيه، إن احتياطيات الطاقة الإستراتيجية في البلاد تبلغ 90 %.

وأطلقت فرنسا خطة “ترشيد في مجال الطاقة ” في يونيو ، تستهدف خفض استخدام الطاقة بنسبة 10 % بحلول 2024.

وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية في توليد ما يقرب من 67 % من احتياجاتها من الكهرباء، وعلى الغاز في توليد نحو 7 %.