الجزيرة – سفر السالم
تعمل كل القطاعات الربحية إلى وضع أطر مؤسسي يحميها من الفشل أو الإفلاس لاقدر الله، وذلك من خلال عدة أمور تنظيمية تبدأ من الكادر البشري وكذلك الانتشار والتنوع الاستثماري، حتى تبقى كعلامة تجارية واسعة الانتشار وذات اسم يثق فيه العملاء بكافة اطيافهم وتنوعهم.
وفي الهلال ومع الدفع بعجلة الاستثمار والاعتماد على الموارد الذاتية من خلال اسم الهلال التجاري والعلامة ” البراند” الأشهر في المنطقة، والتي ربما في اغلب الاحيان لا تحتاج مجهود لتسويقها إلا أن اي مجال تجاري مهما بلغ شهرته، إلا أنه يحتاج من يقف خلفه من فريق إداري وتسويقي عالي المستوى وهذا ما فعله الهلال من خلال استقطاب الأميز إداريًا وتسويقيًا الأخ والصديق سلطان بن عبدالعزيز آل الشيخ عضو مجلس إدارة نادي الهلال ورئيس شركة الهلال، والذي أكمل ما سار عليه قبله من رؤساء عندما كانت إدارة الاستثمار تتبع لمجلس الإدارة.
والآن ومع إطلاق شركة الهلال وما اتبعها تأسيس شركة استثمارية تحت شركة الهلال والتي يقودها آل الشيخ بكفاءة عالمية وبفريق مميز حتى بلغ عدد الشراكات العشرات والتي ستدر للهلال ملايين الريالات ومع الوقت ربما تصل المليارات سنويًا.
حديثي عن كفاءة وتميز الاستاذ سلطان لم يأتي من فراغ والشواهد على ذلك كثيرة وواضحة للجمهور، كما أنه سبق وأن حظيت بالاجتماع مع الاستاذ سلطان وبرفقته فريقه الذي دائمًا يشيد فيهم لمًا يمتلكون من مقومات عالية، وقد ابهرني لما يطرحه خلال اجتماعاتنا بأسلوب احترافي ومهني يجعل فترة التفاوضي الزمنية مختصرة وربما تتم الشراكة في حينها، لما يتمتع به من ثقافة عالية في الجانب الاستثماري والتسويقي للمنظمة التي يعمل بها.
وفي الختام هنيئًا للهلال والهلاليين بهذا الرجل والذي يستحق أن يكون مستقبل للهلال لقيادته الشركة والتي تعد مستقبل للهلال الاستثماري الحقيقي.


