وزارة الشؤون الإسلامية ومنصة إحسان تدشنان جهاز التبرعات الفورية بجوامع المملكة

"الدايل": تدشين أجهزة التبرعات بالمساجد خطوة مميزة تسهل على المتبرعين وهي الأولى ضمن بنود التعاون المشترك مع إحسان

خالد الحامد – الرياض

أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ممثلة بمنصة احسان، جهاز التبرع الفوري بجامع الراجحي بمدينة الرياض والذي يوفر خدمة للمصلين تمكنهم من التبرع عبر الجهاز خلال خمس ثواني فقط باستخدام التقنية الحديثة والآمنة واختيار الحالات المراد التبرع لها عبر الباركود باستخدام بطاقات الصراف والفيزا، والذي يأتي في إطار بنود مذكرة التعاون المشترك في المجالات التي تخدم المجتمع.

وأوضح مساعد مدير إدارة شؤون المتبرعين لإعمار المساجد بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الأستاذ عبدالله بن محمد الدايل إطلاق الجهاز في المساجد بإطلاق هذا الجهاز بالشراكة مع منصة إحسان التي أطلقها ودعمها سمو ولي العهد -أيده الله -لتكون حلقة الوصل بين المانحين والمحتاجين وبطرق ذكية إلكترونية والتي لاقت استحسان وإشادة واسعة من مختلف أطياف الشعب السعودي.

وأبان ” الدايل ” أن تدشين هذه الأجهزة تماشيا مع أهداف المنصة التي تعمل على تحسين تجربة المانحين والمتبرعين وتعظيم أثر تبرعاتهم في مختلف وجوه الخير عبر هذه الأجهزة وبشكل إلكتروني وهو الأول من نوعه على مستوى العمل الخيري في المملكة.

وأشار ” الدايل ” إلى أن إطلاق هذا الجهاز بهذا الجامع يأتي في إطار المرحلة الأولى لتنفيذ مذكرة التعاون والعمل جاري لتزويد مختلف الجوامع الكبيرة بمناطق المملكة لتمكين مرتادي بيوت الله من إيصال التبرعات عبر هذه الأجهزة لدعم الجمعيات الخيرية الموثوقة في وجوه الخير كرعاية الأيتام والرعاية الصحية والسُقيا وغيرها من وجوه الخير وبشكل إلكتروني.

وقدم “عبدالله الدايل” الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على دعمه ومتابعته لتعميق الشراكة مع منصة إحسان، كما شكر منصة إحسان وأوقاف الشيخ سليمان الراجحي على دعمهم هذا المشروع ليحقق أهدافه المنشودة في خدمة العمل الخيري.

واختتم مساعد مدير إدارة شؤون المتبرعين لإعمار المساجد بالوزارة ــ تصريحه ــ بسؤال الله أن يجعل هذه الأعمال المباركة في ميزان حسنات كل محسن وأن يجزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهم لهذه المشاريع التي تنمي التكافل الاجتماعي وتحقق مبادىء الاخوة الإسلامية بين مختلف فئات المجتمع.