لافروف يلتقي بلينكن بهدف خفض التوتر بين روسيا وأوكرانيا

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم الخميس، أن “سيناريو المواجهة العسكرية المرعب” بدأ بالعودة إلى أوروبا على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا. والتقى لافروف بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن الذي دعا موسكو إلى “خفض التصعيد”، معربا عن قلق بلاده “بشأن خطط روسيا لشن عدوان جديد على أوكرانيا”.
ونبه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس من أن “سيناريو المواجهة العسكرية المرعب” بدأ العودة إلى أوروبا على خلفية التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا.
ووجه الوزير الروسي، خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، الاتهام إلى حلف شمال الأطلسي “بتقريب بنيته التحتية العسكرية من الحدود الروسية” ودعا الغرب إلى درس المقترحات التي ستقدّمها موسكو “في المستقبل القريب” لمنع توسع التحالف إلى الشرق.
وتابع: “في الحوار مع الولايات المتحدة وحلفائها، سنصر على وضع اتفاق يمنع أي تقدم إضافي لحلف شمال الأطلسي تجاه الشرق ونشر أنظمة عسكرية تهددنا على مقربة من الأراضي الروسية” مكررا اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اليوم السابق.
وأوضح قائلا: “في المستقبل القريب، سنتقدم بمقترحات في هذا الاتجاه ونتوقع أن تتم دراسة مزاياها بجدية”.
ثم التقى لافروف نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن لمدة نصف ساعة. وأكد سيرغي لافروف الذي كان جالسا إلى جانب بلينكن، أنه يريد السعي لتحقيق “توازن في المصالح”. وأضاف: “آمل في أن يكون هذا ما سنتطرق إليه اليوم”.
من جهته، دعا بلينكن موسكو إلى “خفض التصعيد” و”الدبلوماسية” فيما تتهم أوكرانيا وحلفاؤها روسيا بالتحضير لغزو على حدودها.
واعتبر بلينكن أن الولايات المتحدة “قلقة جدا بشأن خطط روسيا لشن عدوان جديد على أوكرانيا”.
وعقد اللقاء قرب ستوكهولم على هامش الاجتماع السنوي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وهي من منتديات الحوار الدولية القليلة التي تضم الولايات المتحدة وروسيا.