يترأس المخرج الأميركي سبايك لي لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي بدورته الرابعة والسبعين التي تقام في تموز/يوليو، ليصبح أول شخص أسود يتولى هذه المهمة.
وكان مقررا أن يتولى سبايك لي هذا الدور العام الماضي، غير أن جائحة كوفيد-19 حالت دون إقامة الحدث.
وسيبقى المخرج الأميركي “وفيا لالتزاماته” وسيتولى رئاسة الدورة الرابعة والسبعين التي تقام بين السادس من تموز/يوليو والـسابع عشر منه، بحسب بيان للمنظمين أشاروا فيه إلى أن التحضيرات جارية لهذا الحدث إذ شاهد أعضاء لجنة اختيار الأعمال أفلاما كثيرة لهذه الغاية.
وسيُعلن عن التشكيلة الرسمية للأفلام المشاركة في المهرجان وأعضاء لجنة التحكيم مطلع حزيران/يونيو، وفق البيان.
ويرتدي اختيار هذا السينمائي المعروف بكفاحه من أجل حقوق السود، وصاحب الكثير من الأفلام الملتزمة وأيضا الاعمال الموجهة للجمهور العريض، رمزية كبيرة في ظل الزخم القوي لحركة مناهضة العنصرية في العالم.
ولفت منظمو المهرجان في بيانهم إلى أن “المخرج الذي لا يكل سبايك لي يترجم بحرفية منذ ثلاثين عاما مسائل عصره، بقالب معاصر للغاية لا يبتعد عن الخفة والترفيه”.
وقال رئيس المهرجان بيار ليسكور “لم يكن يسعنا أن نأمل بشخصية أكثر قدرة على طرح تساؤلات عن عصرنا المضطرب”، مضيفا “حماسته وشغفه بالسينما ينقلان لنا طاقة مضاعفة لنتحضر للمهرجان الكبير الذي ينتظره الجميع”.
ويسود ترقب كبير نسخة هذا العام من مهرجان كان السينمائي.
فإذا ما سمحت الظروف الصحية، سيكون هذا الملتقى السينمائي الأهم منذ أكثر من عام، بعدما أرغمت أكثرية المهرجانات الكبرى الأخرى في الأشهر الماضية إلى إلغاء فعالياتها أو الاكتفاء بتنظيمها افتراضيا.




