الصين وروسيا تعترضان على بيان حول تيغراي

تخلّى مجلس الأمن الدولي عن إصدار بيان يدعو إلى إنهاء العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية، بسبب معارضة الصين وروسيا، حسب ما أكد دبلوماسيون لوكالة فرانس برس.

وبعد ان تفاوض المجلس حول مشروع على مدى يومين، قال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه “لن يكون هناك” بيان وأكد مصدر دبلوماسي ثان أنه “لا يوجد إجماع”، قائلا “لا توجد خطط للذهاب أبعد من ذلك”.

واوضح دبلوماسي ثالث ان الصين اعترضت على صياغة مسودة البيان، مطالبةً بإزالة عبارة “العنف في تيغراي” لكنّه قال إنّ المطلب هذا رفضته دول غربية في المجلس بما في ذلك ايرلندا التي صاغت الوثيقة ودعمت روسيا موقف الصين في اعتراضها على النص.

ومنذ بدء أعمال العنف في تيغراي، قال هذان البلدان إن القضية مسألة داخلية بالنسبة الى إثيوبيا وليست شأن الأمم المتحدة وقال دبلوماسيون إن الصين وروسيا ارادتا أن تركز المسودة فقط على الوضع الإنساني المزري في المنطقة.

وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن تيغراي في 2 فبراير للمطالبة بالسماح بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة ويومها عارضت الصين والأعضاء الأفارقة في المجلس “جنوب إفريقيا والنيجر وتونس” صدور بيان عن المجلس.