“أبو قرنين”: نادم على اقتحام الكونجرس وترامب خذلنا

خلال مقابلة مع شبكة CBS

قال الرجل الذي شوهد عاري الصدر مرتديا قرني ثور في مبنى الكابيتول الأميركي خلال أعمال الشغب الدامية في 6 يناير، في أول مقابلة له منذ سجنه، إنه نادم على أفعاله، و”مجروح” لأن الرئيس السابق دونالد ترامب لم يعرض عليه المساعدة.
وفي المقابلة، مع برنامج “60 دقيقة بلس”، الذي يذاع على شبكة “سي بي إس” الأميركية، سئل جاكوب تشانسلي، المعروف أيضا بلقب “عراف كيو أنون”، عما إذا كان يشعر بالندم على ولائه لترامب.
فقال إنه تعاطف مع الرئيس السابق، لأن وسائل الإعلام كانت تستهدف ترامب، “وبدا أن المؤسسة كانت تلاحقه من دون داع أو بشكل غير عادل، وكنت أنا ضحية لذلك طوال حياتي، سواء كان ذلك في المدرسة أو المنزل”.
وشدد تشانسلي على قناعته بأن ترامب “يهتم بالدستور، ويهتم بالشعب الأميركي، ولهذا السبب وأنتم تعرفون أن عدم حصولي والآخرين على عفو، جرحني بعمق، وأصابني بخيبة أمل شديدة”.
وكان تشانسلي قد طلب العفو قبل فترة وجيزة من مغادرة ترامب لمنصبه، وهو طلب لم يلق أي استجابة من الرئيس السابق، الذي أصدر حينها العديد من قرارات العفو لمؤيديه، مثل الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض، ستيفن بانون، لكنه لم يصدر أي عفو عن مثيري الشغب في الكونغرس.

ورغم أنه لا يزال مخلصا لترامب، قال تشانسلي إنه يأسف لدخول مبنى الكابيتول “بكل ذرة من كياني”، وردا على تأكيدات بأن أفعاله كانت هجوما على الولايات المتحدة، قال إن التوصيف “غير دقيق أبدا”.
وأضاف تشانسلي، المعروف أيضا باسم جيك أنجيلي، أنه أثناء أحداث 6 يناير، منع “الناس من سرقة وتخريب تلك المساحة المقدسة، ومنعت شخصا من سرقة الحلوى من غرفة الاستراحة”، في الكونغرس، مشددا على أنه يعتبر نفسه محبا لبلده ومؤمنا بالدستور.
ويقول المدعون إن تشانسلي كان يحمل سلاحا، وهو رمح مثبت على سارية علم، أثناء وجوده داخل مبنى الكابيتول، كما ترك رسالة تهديد لمايك بنس، نائب الرئيس السابق.
وألقت السلطات القبض على تشانسلي بعد أقل من أسبوع من أحداث الكابيتول، ووجهت إليه تهم دخول مبنى محظور عن عمد ومن دون سلطة قانونية، والسلوك غير المنضبط داخل مبنى الكابيتول.
وتوقف تشانسلي عن الأكل بعد وضعه في السجن، ورفض تناول أي طعام غير عضوي. ووافق قاض محلي أميركي في وقت لاحق، على طلب المتهم توفير طعام عضوي، بعد أن ادعى محاميه أنه أمضى تسعة أيام بلا طعام.
وطالب المدعون هذا الأسبوع، بعدم إطلاق سراح تشانسلي من السجن قبل محاكمته، وكتبوا في مذكرة للمحكمة أنه “يشكل خطرا على المجتمع”، و”لا يمكن الوثوق به”.