“مودة مكة الأسرية” تساهم في خفض نسب الطلاق خلال عام ٢٠٢٠

عبر توسعها في برامج الصلح

أسهمت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة في خفض نسب الطلاق بالمنطقة خلال عام 2020 بنسبة 9.6% وذلك عبر توسعها في برامج الصلح بين الأطراف المختلفة.
وأوضح المهندس فيصل السمنودي رئيس مجلس إدارة جمعية المودة أن الجمعية ساهمت في خفض نسبة الطلاق بنسبة %2.8 من خلال الصلح على مستوى المملكة، وفي تغطية معالجة القضايا الأسرية في المحاكم فإن مساهمة المودة في خفض القضايا الأسرية الواردة للمحاكم على مستوى منطقة مكة المكرمة بلغ ما نسبته 72.8 % و 17.3 % على مستوى المملكة.

وفي تغطية بناء القدرة للمتزوجين حديثاً ذكر السمنودي أن المودة ساهمت في توعية المقبلين على الزواج بمانسبته 17.8 % في منطقة مكة و 4.4% على مستوى المملكة.
وأكّد المهندس فيصل أن الأسرة هي نواة تشكيل النسيج المجتمعي وأن صلاح الأسر يسهم في نهضة الأمم، فيما تلعب منظمات القطاع غير الربحي دوراً محورياً في تنمية المجتمع في كافة المجالات وخاصةً جمعيات التنمية الأسرية التي تسهم بشكل فاعل في سعادة واستقرار الأسرة وتحسين جودة حياتها من خلال الخدمات التي تقدمها والمشاركة في تحقيق رؤية 2030.

وأشار السمنودي إلى أن المودة تشرفت بخدمة أكثر من 80 ألف أسرة قُدمت لهم أكثر من 143 ألف خدمة،وبلغ متوسط الأداء العام 90% ومتوسط نسبة الاستقرار الأسري للأسر المستفيدة 60% ونسبة رضا أصحاب المصلحة 87.7 %، ورغبة في تجويد العمل وتطويره تم اعتماد اللجان الفرعية للجمعية وهي لجنة الاستثمار وتنمية الموارد المالية ولجنة التدقيق والحوكمة واللجنة العلمية.
واختتم الاجتماع بتدشين منصة الــERB لأتمتة الأعمال الداخلية بالجمعية واستعراض الهوية الجديدة للمودة التي سيتم إطلاقها قريباً.