استهدفت عشرة صواريخ على الأقل اليوم قاعدة عين الأسد غرب العراق، التي تضم قوات أميركية، على ما أفادت مصادر أمنية عراقية وغربية ويذكّر هذا الهجوم بالصعوبات اللوجستية، لا سيما مع انتشار موجة ثانية من وباء كورونا ووسط تدابير إغلاق لمكافحتها.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق واين ماروتو في تغريدة “استهدفت عشرة صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف في 3 مارس 2021 قرابة الساعة 7,20” صباحاً وأضاف ماروتو أن “قوات الأمن العراقية تقود التحقيق” في الهجوم، علماً أن واشنطن غالباً ما تنسب الهجمات المماثلة لفصائل مسلحة موالية لإيران.
وأكد المصدر الأمني العراقي أن الصواريخ أطلقت من قرية قريبة من عين الأسد وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة القوات الأمنية العراقية بدورها عن “سقوط عشرة صواريخ من نوع غراد على قاعدة عين الأسد، دون خسائر تذكر”.
أكدت من جهتها مصادر أمنية غربية لفرانس برس أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة هي من نوع “آراش” إيرانية الصنع وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.




