=== EDITOR NOTE: AFP IS USING PICTURES FROM ALTERNATIVE SOURCES AS IT WAS NOT AUTHORISED TO COVER THIS EVENT, THEREFORE IT IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED === Ballistic missiles Ghadr (R), the modified version of Shahab 3, and Shahab 2 (L), are launched during the second day of military exercises, codenamed Great Prophet-6, for Iran's elite Revolutionary Guards at an unknown location on June 28, 2011. AFP PHOTO/ISNA/ROHOLAH VAHDATI / AFP PHOTO / ISNA / ROUHOLLA VAHDATI

تقرير يكشف عودة التعاون الصاروخي بين طهران وبيونغ يانغ

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مغلقة يناقش خلالها تقريرا خاصا بالعقوبات على كوريا الشمالية، تقول شبكة “فوكس نيوز” الأميركية إنه يتضمن معلومات بشأن تعاون بيونغ يانغ مع طهران في مجال تطوير الصواريخ الباليستية.
وخلص التقرير المسرب، وفقا لـ”فوكس نيوز” إلى أن كوريا الشمالية وإيران تعملان معا من جديد على تطوير صواريخ باليستية طويلة المدى، يقول بعض الخبراء إنها يمكن أن تضرب البر الرئيسي الأميركي، من دون أن يوضح التقرير مزيدا من التفاصيل حول هذه النقطة.
وقالت الشبكة إن التقرير أعدته لجنة مجلس الأمن التابعة للأمم المتحدة، ومن المتوقع الكشف عن تفاصيله بشكل رسمي بعد الجلسة المغلقة، بوقت قصير.
وكانت وكالة “بلومبرغ” أول من سربت معلومات عن التقرير قبل نحو أسبوعين، وقالت في حينه، إن علماء من كوريا الشمالية عملوا في مقر برنامج الفضاء الإيراني.
وأشارت “فوكس نيوز” إلى أنه من المعروف منذ فترة طويلة أن العلماء الإيرانيين تواجدوا خلال تجارب نووية لكوريا الشمالية، مضيفة أن الدولتين تتشاركان معلومات تتعلق بتكنولوجيا تطوير صواريخ يمكن أن تحمل رؤوسا حربية نووية.
وتقول الشبكة الأميركية إن التقرير تحدث عن أن إيران نفت المعلومات المتعلقة باستئنافها للتعاون الصاروخي مع بيونغ يانغ.
وجاء في التقرير أنه “وفقا لإحدى الدول الأعضاء، فقد استأنفت كوريا الشمالية وإيران تعاونهما في مشاريع تطوير صواريخ بعيدة المدى. استئناف هذا التعاون شمل على ما يبدو نقل أجزاء مهمة، وآخر شحنة مرتبطة بهذه العلاقة جرت في 2020”.
وترددت من قبل تقارير غير مؤكدة عن تعاون بين الدولتين في مجال الصواريخ الباليستية دون معلومات محددة عن المجال النووي.
وكان المبعوث الأميركي السابق الخاص بإيران إليوت أبرامز قال في سبتمبر الماضي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعاون إيران مع كوريا الشمالية وستفعل كل ما في وسعها لوقفه.