رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بمناسبة توقيع اتفاقية استثمار وتشغيل ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مع إحدى الشركات العالمية.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن أهمية استثمار وتشغيل ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، تكمن في الاستفادة من الميناء الذي يقع على أهم ممرات النقل البحري على مستوى العالم وبالقرب من دول القرن الأفريقي والأسواق الناشئة، ليكون نقطة تقديم خدمات لوجستية حديثة ومتقدمة في المنطقة، ما يعزز من حضور المملكة في هذا المجال وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ويسهم في جعل المملكة منصة لوجستية عالمية، من خلال تقديم أفضل الخدمات وضمان أعلى مستويات الجودة والكفاءة”.
وأكد سمو أمير جازان أهمية الميناء الذي يعد بوابة رئيسية للمنطقة الجنوبية، في دعم مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية للوصول إلى الاستفادة الكاملة من الإمكانات المتوافرة بها المتمثلة في محطة حاويات ومحطة شحن عامة ومحطة للسائبة الجافة مجهزة بأحدث معدات المناولة وغاطس رصيف بطول 16.5 مترًا، وغيرها من الإمكانات المادية ، والإسهام في إيجاد الفرص الوظيفية الواعدة لأبناء وبنات المنطقة بصفة خاصة والوطن بوجه عام.

من جهة أخرى، استقبل صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بمكتبه اليوم، قائد قوة الأفواج الأمنية بالمنطقة العقيد محمد الزهراني.
وتسلم سموه خلال اللقاء التقرير الخاص بجهود ومنجزات قوات الأفواج خلال السنوات الثلاث الماضية منذ بدء عملهم بالمنطقة، مستمعا لشرح عن التقرير وما تضمنه من منجزات وجهود بذلها منسوبو الأفواج خدمةً للمواطن والمقيم وعملهم في مساندة القوات العسكرية والقيام بالمهام الأمنية المناطة بها بالمناطق الجبلية والحدودية والتصدي للمخالفين وإحباط عمليات التهريب وغيرها من الخِدْمات.
وأكد سمو أمير منطقة جازان أهمية الدور الذي تقوم به قيادة الأفواج في المنطقة إنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة – أيدها الله – بمتابعة مباشرة من سمو وزير الداخلية ودورها في التنسيق الأمني في الجانب الحدودي.
حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله الصقر.



