الرياض – سعد المصبح
ناقش مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ضمن مبادرة الحوار الرقمي وخلال لقاءه الثاني: (تأثير الحوار الرقمي على العملية التعليمية عن بعد و يأتي اللقاء ضمن مشاركة المركز في ملتقى مكة الثقافي في دورته الخامسة المقامة تحت عنوان: “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟”، وذلك في إطار جهوده في نشر مفاهيم الحوار والتعريف فيه بين جميع أطياف وشرائح المجتمع المختلفة.
واستضاف اللقاء الدكتور شارع الوديان، أستاذ القيادة التعليمية بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، والدكتور نايف الهذلي مشرف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة مكة المكرمة، والأستاذة شوقية الأنصاري معلمة ومدربة معتمدة. وتناول اللقاء الذي أدارته الأستاذة الإعلامية بهيئة الإذاعة والتلفزيون، أمل سراج تعريف الحوار الرقمي، وأثره في العلمية التعليمية، وطرق توظيف الحوار الرقمي وتأثيره على جودة العملية التعليمية.
وتحدث، الدكتور شارع الوديان، عن أهمية امتلاك المهارة والحكمة في الحوار الرقمي خلال العملية التعليمية لإحداث التأثير المطلوب، ودعا إلى توظيف وسائل التعليم الرقمي في العملية التعليمية مع وجوب معرفة أن الحوار الرقمي اليوم يختلف عن الحوار التقليدي وذلك كونه يفتقد للغة الجسد وهذا الاختلاف يجب أن يأخذه ممارس التعليم عن بعد بمحمل الجد وذلك من أجل إحداث التأثير المطلوب، مشددا على أهمية تحديد الهدف والغاية من التعليم الرقمي.
من جهته استعرض الدكتور نايف الهذلي، توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية، لافتاً إلى أن هناك مواقع الكترونية تحوي معارف وعلوم مساعدة للعملية التعليمية. وأضاف الدكتور الهذلي: لاشك في الفوائد الكبيرة التي أنتجتها التقنية اليوم ولكن أيضاً يجب أن نؤمن بأن من سلبياتها هو التباعد الجسدي الذي قد يسبب في أخذ المعلومة بمنحنى غير المقصود منها.
بدورها، تحدثت الأستاذة شوقية الأنصاري، عن التأثر في العملية الحوارية الرقمية وأهمية امتلاك المهارات الرقمية لإتقان العملية التعليمية، وختمت حديها بعرض عدد من المشاركات الإبداعية للطلاب والطالبات في مسابقات متنوعة كنتائج لتأثير الحوار الرقمي في العملية التعليمية.