واشنطن: دعمنا لتايوان في مواجهة الصين صلب كالصخر

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الدعم الأميركى لتايوان يبقى “صلبا كالصخر” على الرغم من “محاولات الترهيب” من جانب الصين التي حلق عدد من طائراتها العسكرية في المجال الجوي للجزيرة السبت.

وهذه التصريحات هي الأولى حول تايوان منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه خلال الأسبوع الجاري، وصدرت في يوم إعلان تابييه تحليق عدة طائرات قتالية وقاذفات صينية فوق منطقة دفاعها الجوية.

فقد أعلنت وزارة الدفاع الوطني التايوانية إن 13 طائرة صينية من بينها ثماني قاذفات وخمس مقاتلات، انتهكت منطقة دفاعها الجوي مرة أخرى السبت.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الصين أرسلت 15 طائرة أخرى بينها 12 مقاتلة لتحلق فوق تايوان الأحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان إنه “يلاحظ بقلق التوجه الحالي لجمهورية الصين الشعبية إلى ترهيب جيرانها بما في ذلك تايوان”، داعيا بكين إلى “وقف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية” على الجزيرة.

وأضاف البيان أن واشنطن ستواصل العمل على “تعميق” روابطها مع تايوان الديموقراطية.

وانفصلت تايوان عن الصين في نهاية الحرب الأهلية في 1949.

ويعيش سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة تحت تهديد مستمر بغزو من الصين التي يعتبر حكامها الجزيرة جزءًا من بلادهم.

وعلى الرغم من اعترافها ببكين رسميا، تبقى واشنطن أهم حليف غير رسمي وداعم عسكري لتايوان.

وتعارض الصين إقامة أي دولة علاقات رسمية مع تايوان، وتحاول إبقاء الجزيرة معزولة دبلوماسيا.