متحف لويس باستير

تمثال نصفي للعالم الكيميائي الفرنسي لويس باستير في متحف باستير بالعاصمة الفرنسية باريس حيث عاش باستور في هذا المكان خلال السنوات السبع الأخيرة من حياته ، من 1888 إلى 1895.
ويُعرف باستير بدوره المميز في بحث أسباب الأمراض وسبل الوقاية منها وساهمت اكتشافاته الطبية بتخفيض معدل وفيات حمى النفاس وإعداد لقاحات مضادة لداء الكلب والجمرة الخبيثة. واستمد شهرته لدى عامة الناس بسبب اختراعه طريقة لمعالجة الحليب لمنعه من التسبب في المرض، وهي العملية التي أطلق عليها لاحقا مصطلح البسترة.

قد يعجبك أيضاً
لحظات الغروب في تبوك