عاد ميلان إلى سكة الانتصارات وبقي متصدرا أمام جاره اللدود إنتر، وذلك بعدما حسم مواجهته الصعبة مع مضيفه ساسوولو 2-1، أولهما بات الأسرع في تاريخ الدوري الإيطالي لكرة القدم عبر مهاجمه الدولي البرتغالي رافايل لياو، الأحد في المرحلة الثالثة عشرة.
لكن ورغم غياب “إيبرا” وقبل أن يختتم العام بمواجهة صعبة أخرى الأربعاء على أرضه ضد لاتسيو، بقي ميلان في الصدارة بفارق نقطة عن جاره إنتر الذي واصل نتائجه المميزة في الدوري مؤخرا، بتحقيقه فوزه السادس تواليا بعد تغلبه على ضيفه سبيتسيا بهدفين سجلهما المغربي أشرف حكيمي “52” ولوكاكو “71 من ركلة جزاء”، مقابل هدف لروبرتو بيكولي في الوقت بدل الضائع “4+90”.
كما ابتعد “روسونيري” مجددا بفارق اربع نقاط عن يوفنتوس حامل اللقب الذي تغلب السبت على بارما 3-صفر، محافظا في طريقه على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة والعشرين تواليا في سلسلة هي الأطول له منذ 1993 وبدأت في مارس الماضي.
ويدين ميلان بهذا الفوز الى لياو الذي مهد أمامه الطريق بتسجيله الهدف الأول بعد 6 ثوان فقط على صافرة البداية بعد تلقيه تمريرة من لاعب الوسط التركي هاكان جالهان اوغلو، فتوغل داخل المنطقة وأسكنها الشباك مسجلا الهدف الأول التاريخي.
ووفقاً لإحصائيات الدوري الإيطالي، يعد هدف لياو الأسرع في تاريخ الـ”سيري أ”، بعدما حط رقماً حمله باولو بوغي منذ 2 ديسمبر 2001 حين سجل هدف بياتشنتسا في مرمى فيورنتينا بعد ثماني ثوان.
ولم ينتظر ميلان طويلا لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 26 عبر البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس إُثر هجمة مرتدة وتمريرة من الفرنسي تيو هرنانديز.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 89 حين قلص دومينيكو بيراردي الفارق من ركلة حرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم الثانية فقط هذا الموسم، فتجمد رصيدهم عند 23 نقطة في المركز السادس.




