فرضت ألمانيا قيوداً مشددة أمام تسارع الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا، تتضمن إغلاق المتاجر “غير الضرورية”، خشية من خروج الفيروس عن السيطرة خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة وأعلنت المستشارة الألمانية الأحد أن المتاجر غير الضرورية والمدارس والحضانات ستغلق أبوابها اعتباراً من الأربعاء وحتى 10 يناير.
وأكدت ميركل “إننا مجبرون على التصرف وها نحن نتصرف الآن”، أمام “الارتفاع الكبير بعدد الوفيات” الناجمة عن الفيروس و”الارتفاع المطرد” بعدد الإصابات وبعد ستة أسابيع من إغلاق المطاعم والمسارح وصالات السينما والمتاحف والأندية الرياضية، رأت الحكومة بأن هذه التدابير غير كافية.
وحذر لوثار ويلر رئيس معهد روبرت كوخ الصحي الخميس من أن “الوضع لا يزال خطراً جداً بل ازداد سوءاً منذ الأسبوع الماضي” ورأى أن الوباء يواصل التفشي لأن السكان لم يحدوا بما يكفي من تواصلهم الاجتماعي وتخطى عدد الإصابات الإضافية بين الجمعة والسبت الثلاثين ألفاً، وهو أعلى بكثير مما كانت تسجله ألمانيا خلال الموجة الأولى كذلك سجلت الخميس 598 وفاة.
ولم تنتظر بعض المناطق قرار الحكومة الفدرالية لتشرع بالإغلاق، مثل ساكسونيا الأكثر تضرراً من الوباء في ألمانيا، حيث دخل إغلاق المدارس والمتاجر حيز التنفيذ منذ الاثنين ودعت ميركل الأربعاء الألمان إلى تقليل التواصل إلى أقصى حد، حتى خلال عيدي الميلاد ورأس السنة ولم تعرف ألمانيا خلال الموجة الأولى إغلاقاً صارماً كالذي شهده جيرانها الأوروبيون.




