استقالة مستشار ترامب لشؤون وباء كورونا

أعلن الطبيب سكوت أتلاس وهو عضو في خلية الأزمة التابعة للبيت الأبيض لشؤون وباء كورونا التي شكلها الرئيس دونالد ترامب، أنه قدّم استقالته الاثنين وقال أتلاس في رسالة مؤرخة يوم الثلاثاء الأول من ديسمبر، نُشرت على حسابه على تويتر وتمّ تسريبها إلى الصحافة الأميركية، “أكتب هذه السطور بهدف الاستقالة من منصبي كمستشار خاص لرئيس الولايات المتحدة”.

وأصبح الطبيب في أغسطس عضواً في خلية الأزمة التابعة للبيت الأبيض للتصدي لفيروس كورونا المستجدّ وأفادت شبكة “فوكس نيوز” أن عقد أخصائي الأشعة العصبية البالغ 65 عاماً، ينتهي هذا الأسبوع.

وكتب أتلاس “قمت بعمل شاق لهدف واحد: إنقاذ الأرواح ومساعدة الأميركيين في تجاوز هذا الوباء” مضيفاً أنه “استند دائماً إلى المعلومات الأخيرة والأدلة العلمية، من دون أية اعتبارات سياسية أو تأثيرات”.

إلا أن سكوت أتلاس تعرّض لانتقادات كثيرة من جانب مجتمع العلوم وعدد كبير من خبراء الصحة العامة خصوصاً بسبب مواقفه المعارضة لتدابير العزل ووضع الكمامة وكتب في تغريدة في أكتوبر “الكمامات تنجح؟ كلا”، قبل أن يحجب موقع تويتر منشوره.

وأكد الطبيب أن تدابير العزل الممددة “مضرة كثيرة” للأميركيين داعياً في نوفمبر سكان ميشيغن حيث أودى الفيروس بحياة أكثر من 9500 شخص، إلى “الاحتجاج” ضد هذه الإجراءات وسجّلت الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً من الوباء التي تشهد حالياً طفرة جديدة في عدد الإصابات، أكثر من 267 ألف وفاة وأكثر من 13,5 مليون إصابة، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز.