قال الكاتب والروائي السعودي سعد الدوسري ان MBC Studios ستبدأ العمل على مشروع السيناريو والحوار الذي قدمه لمسلسل (الرياض نوفمبر 90) مطلع العام الميلادي القادم.
والمسلسل عن رواية بنفس الإسم، صدرتْ عام 2011 وحصلتْ على جائزة وزارة الثقافة والإعلام عام 2012.

وبحسب الناقد الاردني موسى إبراهيم أبو رياش، تجسد (الرياض نوفمبر 90) رؤية مثقف شديد الحساسية، للأيام التي سبقت الحرب لإخراج العراق من الكويت سنة 1990، وهي أيام انتظار وترقب وقلق، واستعداد في كافة المجالات والقطاعات، وخاصة القطاعين العسكري والطبي. حيث يعمل الراوي المثقف في مستشفى طبي متخصص، وكان على اطلاع وتماس مباشر مع التحضيرات لحالة الطوارئ الطبية، وقام بالإشراف على تدريب متطوعات بعد مغادرة بعض المقيمين خوفاً من حرب قادمة.
وترصد الرواية ردود فعل وسلوكيات عينة من المواطنين والمقيمين في الرياض، وهم يترقبون الحرب، ويتوقعونها في كل لحظة، فنذرها واضحة، والتهديدات متبادلة، وأسلحة الدمار تفغر فاها في انتظار ساعة الصفر.
وحول عنوان الرواية “الرياض-نوفمبر90” يقول الدوسري: “إنه حاول الاجتهاد، ونقل ما يدونه عادة الكاتب في ختام كتاباته، أي المكان والتاريخ، إلى أول الكتابة، أي العنوان، وذلك من أجل أن يفهم القارئ أن الرواية تسرد ما حصل في الرياض عام 1990.” فالرواية تسرد يوميات من 1 إلى 16 نوفمبر 1990. وعلى الأغلب فإنها يوميات الكاتب نفسه، وتجربته الشخصية في أيام الترقب والانتظار، لحرب تدق الأبواب بعنف، فوقودها متوفر جاهز، ولم يبق إلا أن تطلق الشرارة، ليعم الخراب”.
حسب إفادة الزملاء في
MBC Studios
فإن بداية العمل على مشروع السيناريو والحوار الذي قدمتُهُ ل #مسلسل #الرياض_نوفمبر_90
ستكون مطلع العام الميلادي القادم.
المسلسل عن #رواية بنفس الإسم، صدرتْ عام 2011 وحصلتْ على جائزة وزارة الثقافة والإعلام عام 2012.#شكراً للأستاذ #علي_الحديثي pic.twitter.com/oRu4l9CXi6— سعد الدوسري (@saaddousari) November 14, 2020
وعلى الرغم من أن الرواية كتبت سنة 1992، ولم تنشر إلا سنة 2011، إلا إنها احتفظت بوهجها وقيمتها. ولعل تأخر النشر، أفاد في إلقاء نظرة من بُعد على ما حدث، دون تأثر عاطفي أو لحظي تحت ضغط الحدث. وهذا يمنح الرواية المصداقية والموضوعية.




