اختتام مسابقة زمالة مسك السنوية في نسختها الثانية بالرياض

توجت مسابقة زمالة مسك السنوية ثلاث فرق شبابية في ختام نسختها الثانية، مؤخراً بمقر وزارة الاقتصاد والتخطيط في الرياض، وحصد الفائزون في المسابقة التي تنظمها مؤسسة الأمير محمد بن سلمان “مسك الخيرية”، ممثلة في برنامج تنمية رأس المال البشري، جوائز وفرص تدريب تعاوني مع الجهات الشريكة.

وأقيمت المسابقة بمشاركة ما يزيد عن 90 مشتركاً من الشباب السعوديين من زملاء مسك، وبحضور أكثر من 15 منظمة ومؤسسة دولية حول العالم، لمشاركة الشباب خطواتهم الأولى في تنفيذ حلولهم المبتكرة وبدء رحلة المستقبل.

وتأتي المسابقة لهذا العام بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة باين آند كومباني، لإيجاد حلول للتحديات التي تعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة، في خطوة تعكس طموح القيادة بدعم الشباب السعودي وتنمية الطاقات الوطنية الخلاقة.

وجاء تتويج الفائزين لمشاريعهم في مجالات الطاقة المتجددة والصحة المجتمعية بالإضافة إلى الطاقة المستدامة وذلك بعد تنافس 17 فريقاً، عملوا خلال الأسابيع الماضية جنباً إلى جنب مع 31 خبيراً ومختصاً لتوجيههم نحو خلق حلول إبداعية لتذليل العقبات التي تعيق تقدم البلاد، ومواجهة تلك التحديات بدراستها وتطوير حلول عملية تدعم توجه المملكة الجديد.

وتضمن ختام المسابقة استعراضاً للمشاريع المتوجة التي شملت 10 تحديات مختلفة متعلقة بالتنمية المستدامة، في مجالاتها الأربعة: الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وعوامل التمكين، عرض فيه المشاركين مشاريعهم المميزة وأفكارهم المبتكرة. التي مرت بثلاث مراحل رئيسة: مرحلة التدريب التي تضمنت خمسة برامج تدريبية افتراضية بالإضافة إلى 239 جلسة توجيهية، ومرحلة الشروع في العمل وتطويره، انتقالاً لمرحلة النهائية للتحكيم واختيار العروض المرشحة.

ومن المقرر أن يحصل الشباب المتأهلين على فرص تدريب تعاوني في كل من وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وشركة باين آند كومباني المتخصصة في مجال الاستشارات الإدارية، بالإضافة إلى برنامج تعليمي تطويري مصمم من قبل وزارة الاقتصاد والتخطيط، يخضع له الشباب الفائزين بمسابقة زمالة مسك السنوية لتنمية وتعزيز مهاراتهم.

وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مسك الخيرية” الدكتور بدر البدر في كلمته الافتتاحية عن سعادته بهذه المناسبة التي تضاف لسلسلة نجاحات مؤسسة مسك، التي تستمد طاقتها من الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -.

وأكد أن الظروف الحالية الطارئة لم تمنع “مسك” من متابعة مسيرتها في دعم الشباب وتحقيق طموحاتهم؛ وذلك للمضي قدماً والمساهمة في تحقيق التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي من شأنها رفع اسم المملكة، ونقلها إلى مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة.

بدوره أشار مدير عام الإدارة العامة للاستراتيجية والمواءمة في وزارة الاقتصاد والتخطيط ماجد العصفور إلى ضرورة تمكين شباب وشابات هذا الوطن لأهمية دورهم في تحقيق رؤية السعودية 2030 وبناء غد أكثر استدامة للمملكة،  فما قام به شباب الماضي صنع لنا الحاضر، والمستقبل هو بين أيديهم، وستبقى وزارة الاقتصاد والتخطيط في مقدمة الجهات الداعمة والممكنة للشباب بالشراكة مع شركائها من كافة القطاعات ولا سيما مؤسسة مسك الخيرية.

وعبر المدير التنفيذي لبرنامج “تنمية رأس المال البشري” بمؤسسة مسك مشاري البراهيم، عن امتنانه لحضور هذا العدد الكبير من المنظمات والمؤسسات الدولية حول العالم، الذي يبرهن على أهمية المسابقة على المستويين المحلي والعالمي، مؤكداً أن هذه المرحلة من المسابقة ليست إلا الخطوة الأولى لرحلة طويلة حافلة بكل تأكيد بالنجاحات والتميز.