تبوك – عبدالرحمن العطوي
دشن رئيس جامعة تبوك الدكتور عبدالله الذيابي أمس، قاعدة الإنتاج العلمي بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بهدف حصر الإنتاج البحثي والعلمي للباحثين من منسوبي الجامعة، فيما قدم المسشار بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد المطيري محاضرة علمية عن قاعدة الإنتاج العلمي من حيث مميزاتها وكيفية استخدامها عبر المنصة الرقمية (عن بعد) بالجامعة، وذلك خلال حفل أقامته الجامعة.
وقال رئيس الجامعة في كلمة له خلال الحفل: أبارك لكم هذا الإنجاز وسوف تكون هذه المنصة مهمة وفريدة من نوعها على مستوى الجامعات السعودية لما تتمتع به من شمولية في البيانات البحثية والعلمية، التي ستسهم في اتخاذ قرارات مدروسة وفقا للكم والنوعية على مستوى الجامعة، كما أنها تمثل مرجعا علميا لمعرفة كافة الموضوعات المبحوثة، وحجم الإنتاج العلمي على مستوى الباحث والقسم العلمي والمراكز والكراسي البحثية.
وأكد على رفع التزام الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا للمبادرة بالاستفادة من القاعدة وتوثيق انتاجهم العلمي، مما يمكّن من الاستفادة منهم ومن إنتاجهم العلمي بطريقة مثلى، وفي الختام شكر وكالة الجامعة للدراسات العليا على إطلاق هذه القاعدة، كما شكر الحضور.
وبين الدكتور الذيابي أن القاعدة العلمية تشمل مختلف النتاج من كتب وبراءات اختراع ورسائل علمية بما يمكن من الاستفادة منها أكاديمياً وفي اتخاذ القرارات على مستوى الجامعة، فضلاً عن توفير مرجع علمي في مختلف العلوم والتخصصات، وحث الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا على المبادرة والاستفادة من القاعدة وتوثيق إنتاجهم العلمي.
وألقى وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ضيف الله بن غضيان حمرون كلمة بين فيها أهمية إنشاء قاعدة الإنتاج العلمي بالجامعة وأنها إنجازا علميا يُضاف لإنجازات الجامعة المتميزة، وأكد أنها تهدف إلى حصر جميع الإنتاج البحثي والعلمي للباحثين من منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وطلبة دراسات عليا، إضافة للإنتاج الصادر من المراكز والكراسي والوحدات البحثية بالجامعة، وأنها تتميز بشمولها كافة أنواع الإنتاج العلمي من أبحاث علمية، وكتب، وبراءات اختراع، ورسائل علمية، وجوائز علمية.
وأوضح أن توثيق البيانات يتم وفق عناصر أساسية تساعد المسئولين بالجامعة من حصرها والرجوع لها، واستخراج الإحصائيات والتقارير، والمؤشرات العلمية الدقيقة من حيث الكم والنوع، وإجراء المقارنات على المستوى المحلي والعالمي سواء للباحث أو القسم أو الكلية أو المركز البحثي أو الكرسي البحثي، وهذا بدوره يعزز اتخاذ القرارات الرشيدة فيما يتعلق بتطوير البحث العلمي بالجامعة، وربط ذلك برؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجي، وتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030.
واختتم حديثه بالتأكيد أن الوكالة تقديم الخدمات بشكل ميسر وشفاف وموضوعي، وأنها عمدت إلى التحول الرقمي في خدماتها، حيث أصبح موقع الوكالة من أغنى مواقع الوكالات المناظرة بالجامعات الأخرى من حيث وجود الأدلة والنماذج، وكافة المعلومات التي تيسر على المستفيد معرفة الإجراء، ومعايير المفاضلة والتعيين وبكل مصداقية.




