تستكمل اليوم الأربعاء المرحلة الثانية من الطواف السعودية 2020 بداية من القرية التراثية “حصن سدوس” إلى محافظة الدرعية “البجيري”، بمسافة إجمالية تبلغ 182كم.

وتصدر دراج فريق الإمارات روي كوستا المرحلة الأولى من طواف السعودية، حيث حصل على التصنيف الفردي العام والمركز الأول و”القميص الأخضر”، بزمن قدره 3.52 ساعة، فيما حل في المركز الثاني الدراج البريطاني هاسلر هاينريش من الفريق البريطاني وحصل على المركز الثاني في التصنيف الفردي العام وعلى “القميص المنقط”، وجاء في المركز الثالث الدراج الفرنسي بوهاني ناصر من الفريق الفرنسي، وحصل على “القميص الأحمر”، كما حصل على جائزة أفضل دراج شاب المتسابق كورن لورنتز من فريق الدنمارك وحصل على “القميص الأبيض”.

ويشارك في المنافسات 18 فريقا يمثلون دول: الإمارات، والبحرين، وإسبانيا، واليابان، وكازاخستان، وفرنسا، وجنوب إفريقيا، وأمريكا، وبريطانيا، وألمانيا، وبلجيكا، والدنمارك، وماليزيا، وروسيا.
وانطلقت منافسات المرحلة الأولى ضمن المراحل الخمس بداية من مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي إلى مركز السيباني التابع لمحافظة ضرماء بمسافة 173كم.

وغدا الخميس تقام ثالث المراحل وتنطلق من جامعة الملك سعود إلى محافظة الدرعية “البجيري” بمسافة 119كم، والمرحلة الرابعة ستقام في يوم الجمعة المقبل وتبدأ من منتزه وادي نمار إلى جامعة الملك سعود بمحافظة المزاحمية بمسافة 137كم، والمرحلة الخامسة والأخيرة والتي ستقام يوم السبت وتبلغ مسافتها 144كم، فستنطلق من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، على أن يكون قصر المصمك التاريخي في قلب العاصمة الرياض نقطة نهاية مراحل الطواف.

وبالعودة إلى المرحلة الثانية التي انطلقت من بلدة سدوس التراثية التي تعد واحدة من أقدم الأماكن التي سكنت في الجزيرة العربية، فقد تناولها بدراسة العالم والمهندس المعماري كريستوف هانكه الذي حصل على الدكتوراه من جامعة كيسر زلاوترن الألمانية عام ٢٠٠٤ نظير الدراسة العلمية التي قدمها عن سدوس تحت عنوان “سدوس نموذج للقرية النجدية بالمملكة العربية السعودية” والتي أشار إليها ناشر الكتاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الذي قال في مقدمة الكتاب إن رحلة هذا العمل الاكاديمي بدأت عام ١٩٨١، حينما استثمر العالم كريستوف ماريه هانكه وجوده الرسمي في المملكة، وذلك للعمل في بعض المجالات والاهتمام بالنهضة التنموية بالمملكة.

ووجد الفرصة مناسبة لإنجاز دراسة عن قرية سدوس التي ضمت كثيرا من المباني التي تعود إلى ما قبل القرن الثامن عشر الميلادي وحملت تصاميمها مؤشرات على روابط دينية ـ اجتماعية كانت باعثاً في التخطيط، حيث التقى كريستوف في بداية رحلته العلمية بالشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم ابن مشاري بن معمر رحمه الله، الذي أكرم وفادته وعائلته وقدم له كل ما يخدم أبحاثه ومعلوماته التاريخية.





