“الجزيرة”- وفاء أحمد
لم يحبا العطور بالطريقة التي يحبها الجميع بل كان حبهما للعطور عميق ومختلف، فكانوا مستهلكين للعطور كثيرا، ويحبونه لدرجة أن العطور أصبحت هوايتهم الأولى، فبحثوا عن أصول العطر ومكوناته وتركيباته والزيوت العطرية المستخدمة فيها، حتى جاء اليوم الذي اكتشفوا فيه إن عليهم تحويل حبهم وشغفهم للعطور من مستهلكين إلى منتجين.
أنهم زياد سليمان الحويل، ومهند محمد الشمراني الذان أصبح لديهما دارهما العطرية الجديدة تحت اسم ساين وتعني التوقيع، يقول زياد لـ”الجزيرة” أن لكل شخص توقيعه الخاص ولكل شخص رائحته الخاصة ومن هنا جاءت فكرة الاسم، وحكى الحويل أن فكرة التحول جائتهم قبل قرابة 8 أشهر عندما قررا دخول سوق العطور كمنافسين فذهبا إلى عدة مدن وعدة مصانع وأماكن توفر الزيوت العطرية سواء كانت محلية أو بالخارج، ومن ثم صنعا تركيبتهم العطرية الخاصة بنسب معينة، واستغرقت عملية صنع العطور ما يزيد عن الثلاثة أشهر.
يشير الحويل أن فكرة العمل الحر كانت حلمهما منذ دراستهما الجامعية في تخصص تمويل والاستثمار بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، وعندما وجدا أن السوق يتسع للجميع عزما أن يقوما بهذه الخطوة، موضحا أن من الصعوبات التي واجهتهما هي كيف يبدأن مشروعمهما في سوق به تنافس شديد، وينتجان عطور تسوق لنفسها، ولكنهما اليوم يطمحان أن يكون اسم ساين معروف عالميا ومحليا.
وأوضح الحويل أن لديهما خمس أنواع عطور وهي كروكو مكوناته الزعفران الهيل والبخور، والكوبا ومكوناته التوباكو وياسمين وعنبر وكاكاو، وليبرا ومكوناته هي العود ومسك وليذر وجلود طبيعية وجوز هند، وأما العطر الرابع فهو باسم ريزا ويحتوي على الباتشولي والورد واللافندر، أما العطر الخامس والأخير فهو باسم هريتج ويحتوي على العود ودهن عود والروائح ترابية، كما أن لديهما عطور مخصصة للشعر من كلا العطرين ليبرا، وكروكو.







