كشفت وزارة التعليم عن مشروع المرحلة الثانية الذي تعتزم شركة تطوير المباني -المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة انجازه في منطقة المدينة المنورة عام 2023 المتمثل في بناء “60” مدرسة في المنطقة، وتشغيلها على مدى 20 عامًا، لتخدم أكثر من 50,000 طالبٍ طالبة.
وأكدت الوزارة ان كراسات الشروط الخاصة بمشروع بمسار البناء والصيانة والتحويل ضمن مبادرة تعزيز الشراكة مع القطاع الخاصالمسند إلى شركة تطوير للمباني، نصت على معايير اختيار المواقع لمشاريع الشراكة مع القطاع الخاص، وتتمثل في: توافر صكوك ملكية للأراضي التي سيتم تنفيذ المشاريع عليها، ووقوع الأراضي داخل النطاق العمراني للمدن، وتطابق استمارات البرمجة مع صك الملكية للأراضي ورخص البناء، وخلو الأراضي من العوائق والمباني التي تحتاج للإزالة.
وبدأت شركة تطوير للمباني العمل على إنجاز المجموعة الثانية مع مطلع هذا العام “2019”، بأخذ الموافقات على بدء العمل في المجموعة الثانية وإنجاز الدراسات اللازمة، وصولاً إلى مرحلة تأهيل المستثمرين، حتى يتسنى للمستثمرين الراغبين المشاركة في المشروع دراسة كراسات الشروط وإعداد عروضهم التي سيتقدمون بها.
وستطرح الكراسة في بداية الربع الثاني من 2020 على أن تُسْتلم العروض في نهاية الربع الثاني من 2020، وتبدأ علمية تقييم العروض والتوصية بترسيتها بحلول نهاية 2020، وتبدأ أعمال البناء في يونيو 2021، على أن تُسَلَّم المدارس مكتملة التجهيز في يونيو 2023.
وأطلقت الشركة في وقت سابق مشروعات المرحلة الأولى في مدينتي مكة المكرمة وجدة؛ لإنشاء 60 مدرسة في مكة المكرمة وتشغيلها وصيانتها لمدة 20 عاماً، وإنشاء 27 مدرسة في جدة وتشغيلها وصيانتها لمدة 20 عاماً، تنجز في منتصف عام 2022، وتمويل وإنشاء 33 مدرسة في مكة المكرمة تنجز في منتصف عام 2023، كما تسلمت الشركة ستة عروض من المتنافسين المؤهلين للمشاركة في مشروع المرحلة الأولى، يجري العمل على تقييمها واختيار العرض الأنسب، ومن المنتظر أن يُرَسَّى المشروع ويوقع عقده في مارس 2020م.




