الربيعة: لدينا مشاريع كثيرة ‏قادمة منها الملف الصحي الموحد

أكد العزم على توحيد تطبيقات الوزارة لتكون بوابة واحدة للخدمات الطبية

الرياض – أحمد القرني

أكد وزير الصحة رئيس المجلس الصحي السعودي الدكتور توفيق الربيعة، اليوم الأحد، أن المملكة أخذت ‏الصحة الرقمية كأولوية قصوى لتطوير الخدمات الصحية في المملكة، ‏مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تطبيقات توفير الأدوية الكترونياً بحيث أن الشخص يأتيه رسالة ويستطيع أخذ الدواء من أي صيدلية من خلال مشروع (وصفتي) الذي ساهم ‏في زيادة مستوى الرضا وكذلك إعادة تمويل الوصفة عن بعد لمن يحتاج.

وأوضح الدكتور الربيعة في كلمته التي ألقاها اليوم خلال افتتاح مؤتمر ومعرض الصحة الرقمية الدولي (HIMSS) في الرياض “عبر الشبكة الافتراضية” أن مؤتمر همس 2020 سيتطرق للتحول في الصحة الرقمية، التي سيكون لها دور محوري هائل في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بها، أنه “تم البدء في مجموعة من المشاريع منها تطبيق (موعد) التي تعطي خدمة حجز المواعيد ‏المركزية وسجّل في هذا التطبيق 14 مليون شخص وعمل أكثر من 60 مليون موعد وكذلك خدمة (الرعاية الصحية عن بعد )أو الرعاية الصحية الافتراضية عن طريق تطبيق (صحة) الذي يتيح لأي شخص التواصل مع الطبيب عن بعد، وهذا تقدم كبير ‏في توفير خدمة صحية للكثير وهذه الخدمة الصحية تم توفيرها منذ أكثر من عامين”.

‏‏وأضاف وزير الصحة أن لدينا مشاريع كثيرة ‏قادمة منها الملف الصحي الموحد مشروع (نفيس) الذي يضم منظومة صحية متكاملة، الملف الصحي الموحد ونتوقع قريباً أن تظهر نتائجه وهو مشروع هائل ويحتاج عدة سنوات ‏حتى يكتمل وهناك أيضاً العيادات الافتراضية التي بدأ تطبيقها وتنفيذها خلال الجائحة‏ وقريباً سيتم التوسع بها بشكل اكبر وهذا يتيح التواصل ‏مع الطبيب بموعد مع توفير كل بيانات المريض وأي معلومات صحية أو اختبارات عملها المريض يستطيع الطبيب الاطلاع عليها.

ونوه الدكتور الربيعة إلى عزم الوزارة للسعي في توحيد تطبيقاتها بحيث يكون لدينا بوابة واحدة وتطبيق واحد الخدمات للصحية في المملكة يتيح الوصول إلى جميع التطبيقات الصحية من خلال تطبيق صحتي ونتوقع أن ينطلق هذا في بداية عام 2021، وكذلك الذكاء الاصطناعي سيكون له دور كبير في إحداث نقلة نوعية من خلال ربط الأجهزة المختلفة ‏باستخدام تقنية الأشياء ‏في الصحة الرقمية.

واختتم وزير الصحة كلمته بأننا في المملكة نؤمن أن الصحة الرقمية ستحدث الفرق الهائل في تقديم الخدمات الصحية لذا فهي أحد أركان التحول الأساس الذي نعمل عليه في القطاع الصحي.

من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار العازمي أن إقامة هذا المؤتمر يأتي لإتمام دور المجلس من خلال رسم السياسات الصحية المتكاملة والتنسيق بين القطاعات الصحية في المملكة، وخلق موائمة بين رؤية المملكة 2030 والتوجهات الإستراتيجية التحولية في القطاع الصحي، وذلك لبحث التحديات الراهنة والرؤى والأفكار حول الخطط المستقبلية والحلول المحتملة في مجال الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن جائحة (COVID-19) دفعت الأنظمة الصحية إلى تعديل عملياتها وسير عملها بشكل أسرع، وعمليات نشر تكنولوجيا التتبع السريع، وزيادة عدد استشارات الخدمات الصحية “عن بُعد”، بالإضافة إلى تشجيع الموظفين على العمل أيضاً عن بُعد – ودروس مستفادة في الصحة الرقمية للتنبؤ بالأزمات المستقبلية ومنعها وإدارتها.

ولفت الدكتور العازمي إلى أن الدولة بذلت جهود كبيرة لمواجهة تبعات جائحة كورونا المستجد في المملكة، واتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة عليها والحد من انتشارها والوقاية منها، والتخفيف من آثارها الصحية والاقتصادية.

تجدر الإشارة أن عدد المسجلين في المؤتمر تجاوز ٢٢ ألف مشارك فيما حضر الافتتاح أكثر من ١٠ آلاف شخص.