An undated artist's rendering depicts a solar storm hitting Mars and stripping ions from the planet's upper atmosphere in this NASA handout released November 5, 2015. Scientists have documented a solar storm blasting away Mars’ atmosphere, an important clue in a long-standing mystery of how a planet that was once like Earth turned into a cold, dry desert, research published on Thursday shows. On March 8, NASA’s Mars-orbiting MAVEN spacecraft caught such a storm stripping away the planet’s atmosphere, according to a report published in this week’s issue of the journal Science. REUTERS/NASA/Goddard Space Flight Center/Handout via Reuters THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS

حل لغز فضائي عمره 20 عاما بشأن أشعة غاما

اكتشف علماء مصدر أشعة غاما في الفضاء، بعد غموض دام 20 عاما، والتي تبين أن لها علاقة بنجوم “الأرملة السوداء” التي تبعد عن الأرض 2740 سنة ضوئية.
المصدر الذي وصفه العلماء بالـ”غريب” كان عبارة عن نظام ثنائي يتعلق بنجمين، حيث كانوا قد استطاعوا تحديد أحدهما في فترة سابقة، وتمكنوا من تحديد النجم الثاني مؤخرا، اعتمادا على بيانات تعود للفترة بين عامي 2008 إلى 2018، وفق تقرير نشره موقع سينس أليرت، نقلا عن دراسة نشرتها مجلة “أستروفيزيكال جورنال لترز”.
لارسن نيدر، عالم الفلك في معهد ألبرت أينشتاين في ألمانيا، قال إن النظام النجمي الثنائي ونجم نيوتروني استطاعوا تسجيل مستويات قياسية جديدة لأشعة غاما.
وتدور هذه النجوم كل 75 دقيقة بشكل أسرع من النجوم الثنائية التي نعرفها.
في 2009 ساد انطباع لدى العلماء إن إشعاع غاما الفضائي مصدره نجم نابض، وفي 2014 تمكنوا من تحديد وجود تغير في مصدر الأشعة كل 75 دقيقة.
والنجوم النابضة هي نجوم صغيرة ذات نيوترونات كثيفة تدور حول نفسها وتولد من جراء انفجار نجم كبير في نهاية حياته. وتطلق على هذه العملية تسمية “سوبر نوفا”.
وتدور النجوم النابضة ببطء نسبيا، أي بمعدل 10 مرات كحد أدنى في الثانية، ويتباطأ دورانها مع مرور آلاف السنين لتنطفئ في النهاية.
وفي هذا النظام حيث يوجد نجم أحدهما نابض مع آخر يعتقد أنه “قزم أبيض” يتشكل من الهيليوم، إذ يقوم هذا النجم النابض بتفكيك النجم الآخر ويترك منه بعض البقايا، وهو ما أسماه العلماء بنظام نجوم “الأرملة السوداء”، إذ أنها أشبه بالعناكب التي تأكل شريكها.
وتدور بقايا هذا النجم القزم حول النجم النابض على مسافة أكثر من ضعف المسافة بين الأرض والقمر، وذلك في 75 دقيقة، وبسرعة تزيد عن 700 كلم في الثانية.