ليفربول يعود بفوز ثمين من أمستردام وأتالانتا يضرب بقوة

عاد ليفربول الإنكليزي بطل الموسم قبل الماضي بفوز ثمين من أمستردام بتغلبه على مضيفه أياكس الهولندي 1-صفر الأربعاء في أمستردام في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ويدين ليفربول بفوزه إلى النيران الصديقة حيث سجّل المدافع الأرجنتيني للنادي الهولندي العريق نيكولاس تاغليافيكو الهدف الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 35.

وفي المجموعة ذاتها، ضرب أتالانتا الإيطالي، مفاجأة النسخة الأخيرة عندما بلغ ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه قبل أن يخرج على يد باريس سان جرمان الفرنسي الوصيف، بقوة وعاد بفوز كبير من أرض مضيفه ميدتيلاند الدنماركي 4-صفر وبنكهة كولومبية.

                                                     “حققنا الأهم” 

على ملعب “يوهان كرويف” في أمستردام، حقق ليفربول، حامل اللقب ست مرات، فوزه الأول على أياكس المتوج باللقب ثلاث مرات، في ثالث مواجهة بينهما فقط في المسابقة.

وبرغم التاريخ الزاخر لهما في البطولة القارية، إلا انها المباراة الثالثة فقط بينهما كانتا في الدور الثاني من نسخة 1967، عندما سجل “الطائر” يوهان كرويف ثلاثية ذهابا وايابا ليقود أياكس الى التأهل “5-1 و2-2”.

وعاد النادي الانكليزي الى سكة الانتصارات بعدما فقد لقبه الموسم الماضي بخسارتين متتاليتين امام أتلتيكو مدريد الإسباني في الدور ثمن النهائي.

وكان ليفربول صاحب السيطرة والاستحواذ لكن دون خطورة على مرمى الكاميروني أندريه أونانا، فيما كان أياكس الأخطر بهجماته المنسقة التي عذَّبت دفاع ليفربول الذي غاب عنه قطب دفاعه الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي سيبعده عن الملاعب أشهرا عدة.

وفي خطوة غريبة، أخرج الالماني يورغن كلوب الثلاثي الهجومي المكون من السنغالي ساديو مانيه والمصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 60 ليدفع بالسويسري شيردان شاكيري والياباني تاكومي مينامينو والبرتغالي ديوغو جوتا، في وقت كان فيه صاحب الأرض يضغط بقوة بحثا عن التعادل.

ودافع كلوب عن قراره قائلا “كنت مضطرا الى تغيير العديد من اللاعبين الذين لعبوا لفترة قصيرة قبل مباراة اليوم وبالتالي كنت متخوفا من الاصابات، وقد اتخذت قراري باستشارة الجهاز الطبي مع حرصي على ان يكون كل شيء على ما يرام”.

وأضاف “كانت التشكيلة جيدة وكان هناك لاعبون لم يلعبوا مع بعضهم البعض لذلك لم يكن الاداء جيدا ولكنني راض عن النتيجة.

الملعب كان صعبا على الفريقين وكان بإمكانهما تقديم أداء أفضل.

سجلنا هدفا وسنحت لنا فرصا كثيرة من الهجمات المرتدة ولم نتمكن من تسجيلها، لم نكن في يومنا ولكننا حققنا الاهم وهو الفوز الذي لم يكن الفوز سهلا لاسيما اننا لعبنا ضد اياكس”.

وتلقى أياكس ضربة موجعة بعد تسع دقائق من انطلاق المباراة بإصابة مهاجمه الغاني محمد قدوس فدخل مكانه كوينسي بروميس.

وكاد أياكس يفتتح التسجيل في الدقيقة 15 برأسية لمدافعه الارجنتيني ليساندرو مارتينيز تصدى لها الحارس الإسباني أدريان “15”.

وأنقذ أدريان مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة بروميس من مترين فأبعدها بقدمه قبل أن يشتتها الدفاع “33” ونجح ليفربول في افتتاح التسجيل بفضل النيران الصديقة عندما توغل مانيه داخل المنطقة وسدد كرة قوية تابعها تاغليافيكو بالخطأ في مرمى فريقه “35”.

وأنقذ البرازيلي فابينيو مرماه من هدف التعادل عندما أبعد كرة ساقطة للبرازيلي دافيد نيريس من باب المرمى “44”.

وحرم القائم الايسر دافي كلاسن من ادراك التعادل برده تسديدته القوية من خارج المنطقة “47”.

وتابع ادريان تألقه بابعاده تسديدة قوية لبروميس من داخل المنطقة “59”.

وكاد مينامينو يعزز تقدم الضيوف بتسديدة قوية من خارج المنطقة ابعدها اونانا الى ركنية “68”، ثم رأسية للهولندي جورجينيو فينالدوم اثر ركلة ركنية فوق العارضة “73”.

                                      أتالانتا يضرب بقوة 

وفي المباراة الثانية، ضرب أتالانتا بقوة وعاد بفوز كبير من أرض مضيفه ميدتيلاند 4-صفر وبنكهة كولومبية.

وحسم اتالانتا نتيجة المباراة في شوطها الاول بثلاثية نظيفة، حيث منحه الكولومبي دوفان ساباتا التقدم في الدقيقة 26 بتسديدة قوية من مسافة قريبة بعد تلقيه كرة رأسية من الارجنتيني كريستيان روميرو، وأضاف قائده مواطن الأخير أليخاندرو غوميس الثاني بعد 10 دقائق بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة “36”، قبل أن يسجل الكولومبي الآخر لويس موريال الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس بعد تسديدة قوية من خارج المنطقة لمواطنه ساباتا “42”.

وختم الروسي أليكسي ميرانتشوك، بديل ساباتا، المهرجان بالهدف الرابع بتسديدة من داخل المنطقة “88”.